آخر تحديث :الثلاثاء-20 يناير 2026-01:50ص

صنعاء ذكريات لا تُنسى و أشواق مسافرة على بساط الحنين....!

الإثنين - 19 يناير 2026 - الساعة 09:39 م

خالد بقلان
بقلم: خالد بقلان
- ارشيف الكاتب


صُدفة ظهر لي مقطع " ريلز " على منصة "ميتا" فيس بوك سابقاً ، لمتجر بـ شارع الدائري قريب من جولة القادسية ، بالقرب من سكني طوال 5 أعوام قضيتها في صنعاء لدراسة الجامعية.


أعدت المقطع مراراً ، عاد شريط الذكريات ، والباب الخلفي الصغير المجاور لفندق مرسيليا الذي كنت أختصر المسافة معه خلال ذهابي للكلية او زيارة الزملاء في كلية الإعلام.


هناك حيث أذهب لسوق الكويت او عمارة الخولاني لشراء القات ، او لقضاء فترات الأجازة في احدى محال النت ، لتصفح موقع مأرب برس و منتديات مأرب ، و دخول الفيس بوك ...!


لنا مع صنعاء ذكريات و شوق و حنيين فهي مدينة لا يشبهها شيء ، ولا أعتقد أن هناك مدينة تشببها هي و مدينة عدن لهّن خصوصية وطابع خاص يميز المدينتين التين كانتا ولا تزالا رغم ما صاحب هذا العقد من تقلبات وعواصف ، وظهور قوى جديدة تكاد تكون غريبة ونكرة على المّدن وخاصةً صنعاء ، ففي العقل الجمعي لكل من يعرفها يتصور له بعد أن هجرها منذ 2014 ، أنها تغيرت و شاه وجهها وحولتها المليشيات الى مدينة أحزان وغيرت وجهها الجميل الى امرأة عجوز مُسنه طمست التجاعيد جمالها الفتان...!


لنا ذكريات مع سوق الرقاص و شارع هايل و الجامعة القديمة الآداب ، ذكريات جميلة لا تُنسى ، وكيف ننسى أيام السنينة و شارع تعز " الثلاثين " و حي شمليه و الستين الغربي ...!


ستعود صنعاء و تعود كل البلاد ..!!