كشفت مصادر مطلعة، اليوم الاثنين، عن تصدعات عميقة داخل بنية مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث أدت خلافات حادة بين أجنحتها إلى تعطيل الإعلان عن حكومتها الجديدة المقرر تشكيلها الشهر الماضي.
وأوضحت المصادر بأن الخلافات تدور بشكل أساسي حول تسمية رئيس للحكومة المزعومة وأعضائها، وأنها لا تزال قائمة دون حلول في ظل الفشل المتكرر للقيادات الحوثية في التوصل إلى اتفاق داخلي.
وأفادت المصادر أن عبد الملك الحوثي، القائد الفعلي للمليشيا، لم يتمكن من حسم هذا النزاع الداخلي، مما أدى إلى شلل في عملية تشكيل الحكومة التي لا تحظى بأي اعتراف دولي.
وتكمن جذور الأزمة، بحسب المصادر، في الصراع على المناصب الوزارية والسيادية داخل الحكومة المزمع تشكيلها، وهي تعكس حالة التوتر الداخلي التي تعيشها المليشيا بسبب تنازع النفوذ والسلطة بين أجنحتها القيادية المتنافسة.
وكانت وسائل إعلامية موالية للحوثيين قد أعلنت سابقاً أن المليشيا ستعلن تشكيل حكومتها في مطلع ديسمبر الماضي، إلا أن تمدد الخلافات بين صفوفها أوقف هذا الإعلان. وتؤكد تصريحات متواترة من داخل المليشيا نفسها أن المشهد يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.