كشفت حادثة جديدة حجم الفوضى والانتهاكات التي تمارسها قيادات مليشيا الحوثي، بعد أن أقدم محمد حنين قطينة، نجل القيادي الحوثي المعيَّن محافظًا للمحويت، على اقتحام أرض زراعية واسعة تعود لأسرة "بيت العيطي" في منطقة المعمّر بمديرية المحويت، مستخدمًا السلاح والنفوذ، ما أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي.
وقالت مصادر قبلية، إن نجل قطينة وصل إلى الموقع برفقة أطقم عسكرية ومسلحين مدججين بالأسلحة الثقيلة، بينها رشاشات معدلة وبوازيك وقناصات، حيث أقدموا على الاعتداء على المزارع وإتلاف مساحات كبيرة من غرسات القات، قبل أن ينهبوا جزءًا من المحصول بالقوة، دون أي مسوغ قانوني أو وثائق ملكية.
وأكدت المصادر أن الأرض موروثة لأسرة "العيطي" منذ أجيال، وأن الاعتداء جاء في إطار سياسة النهب المنظم التي تمارسها القيادات الحوثية بحق المواطنين، خصوصًا ملاك الأراضي والمزارع، وسط غياب أي جهة تحمي حقوق الأهالي.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم يظهر أحد المواطنين وهو يشتكي من اعتداء نجل قطينة، محمّلاً إياه مسؤولية ما قد يترتب على هذه الانتهاكات من تداعيات قبلية واجتماعية خطيرة، ومستنكرًا استغلاله لنفوذ والده ومنصبه في مصادرة ممتلكات المواطنين.
ويشار إلى أن محافظة المحويت، منذ وقوعها تحت سيطرة المليشيا الحوثية، تشهد حملات استيلاء ممنهجة على الأراضي والممتلكات العامة والخاصة، ينفذها نافذون في الجماعة، في مشهد يكرّس سياسة النهب تحت غطاء القوة والسلاح.