من نحن
هيئة التحرير
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار وتقارير
محليات
ملفات
شؤون عسكرية
قالوا عن اليمن
رياضة
منوعات
عربي ودولي
اقتصاد
مقالات
من نحن
هيئة التحرير
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد-22 مارس 2026-09:54ص
اخبار وتقارير
مستجدات خانقة في صنعاء تربك الحوثيين.. هلع شديد
الأحد - 21 يوليو 2024 - 11:40 م بتوقيت عدن
-
نافذة اليمن - عدن
تشهد العاصمة المحتلة صنعاء، تزاحم كبير وخانق لليوم الثاني أمام محطات الوقود، وكذلك بقية المدن الخاضعة تحت سيطرة المتمردين، عقب القصف الإسرائيلي على خزانات الوقود في ميناء الحديدة، ما أدى إلى ارتباك موقف قادة الجماعة، ودفعهم إلى التخبط في التعاطي مع الأزمة، التي ستزيد من معاناة اليمنيين المستمرة منذ أكثر من 9 سنوات ماضية.
وأكد سكان محليون في صنعاء، أن معظم مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لا تزال تشهد لليوم الثاني على التوالي أزمة خانقة في مادتي البنزين والديزل ومادة الغاز المنزلي، وارتفاعاً في أسعار غالبية الخدمات والمواد الغذائية، وسط اتهامات واسعة لقادة الجماعة بالوقوف خلف تصاعد الأزمة.
وترافقت الأزمة كالعادة مع انتعاش كبير وغير مسبوق للسوق السوداء بمختلف المناطق في صنعاء ومدن أخرى؛ إذ شهدت أسعار الوقود وغاز الطهي ارتفاعاً ملحوظاً.
وفي حين اكتفت الجماعة الحوثية عبر شركة النفط الخاضعة لها في صنعاء بإصدار بيان تؤكد فيه أن الوضع التمويني، سواء في محافظة الحديدة أو باقي المحافظات، مستقر تمامًا، ولا يوجد أي مبرر للضغط على محطات الوقود، لا تزال هناك طوابير طويلة أمام محطات الوقود.
ووسط الاتهامات الموجهة للانقلابيين بالوقوف وراء افتعال هذه الأزمة، وإخفاء كميات من الوقود في مخازن سرية تابعة لها، بغية المتاجرة بها في السوق السوداء، تشير المصادر إلى قيام قيادات في الجماعة بفتح عدد محدود من محطات الوقود يملكها تجار موالون لها، لكي تبيع المشتقات للمواطنين بأسعار السوق السوداء.
وفي مقابل ذلك أغلقت الجماعة بقية المحطات، وهي بالمئات، ولم تسمح لها ببيع البنزين لضمان تحكمها في السوق السوداء، واستمرار البيع بأسعار مرتفعة، للحصول على أكبر قدر من الإيرادات التي تذهب لجيوبها ودعم عملياتها العسكرية.
هلع شديد
على صعيد حالة الهلع التي لا تزال تسود الشارع اليمني في صنعاء وبقية المناطق؛ خوفاً من تفاقم أزمة الوقود الحالية وتأثيرها المباشر على كل مناحي الحياة الاقتصادية والمعيشية، في ظل غياب أي تدخلات من قبل قادة الانقلاب، هاجم النائب في البرلمان غير الشرعي بصنعاء، عبده بشر، ما سمّاها «السلطة الفاشلة للمزريين إذا لم تحسب حساب مثل هذه الأمور».
وفي تعليق آخر، انتقد الناشط فهد أمين أبو راس، التعاطي غير المدروس للأجهزة التابعة لجماعة الحوثي مع الأزمة. وقال في منشور له بموقع فيس بوك: "بينما نحن نطالب الجهات الأمنية الحوثية بالنزول للمحطات وفتحها أمام المواطنين، يفاجئنا أحد ملاك المحطات، ويقول إن إغلاق محطات البترول والغاز جاء بناءً على توجيهات من الجهات الأمنية".
وأفاد من جهته المغرد أنس القباطي، بأن طوابير الغاز المنزلي هي الأخرى امتدت أمام محطات تعبئة الغاز، لافتاً إلى أن صمت شركتي النفط والغاز يزيد من تهافت المواطنين.
الاكثر زيارة
اخبار وتقارير
فلكي يمني يتوقع شدة غزارة الأمطار على هذه المحافظات.
اخبار وتقارير
سيرة مرعب الحوثي من ميادين القتال إلى رئاسة الأركان.. اللحجي يعود إلى الواج.
اخبار وتقارير
ضوء أخضر إيراني يتيح للحوثي البدء بالمخطط تزامنا مع انهيار جميع الهدن.
اخبار وتقارير
عصابة مسلحة تهاجم متجرا في قلب صنعاء.. تاجر يكشف تفاصيل صادمة وارتباطهم برئ.
مقالات
جميل الصامت
فيما ترامب قد يتحول الى قرصان.. هل يستمر الذكاء إلإيراني في إبقاء تركيا خارج دائرة الاستهداف..؟!
د. صادق القاضي
استهداف إيران لدول الخليج.. ماذا وراء الأكمة؟!
عادل علي الهرش
طارق صالح بين الناس.. والحوثي هارب في عتمة الكهوف
مطيع الاصهب
ماذا قدم الحوثي للشعب؟
محمد عبدالله القادري
العيد في زنزانة الحوثي.. تعامل اسوأ
حسين الوادعي
هذه الحرب ليست حربنا وخيرها لليمن