آخر تحديث :السبت-21 مارس 2026-01:26ص

فيما ترامب قد يتحول الى قرصان.. هل يستمر الذكاء إلإيراني في إبقاء تركيا خارج دائرة الاستهداف..؟!

السبت - 21 مارس 2026 - الساعة 01:09 ص

جميل الصامت
بقلم: جميل الصامت
- ارشيف الكاتب


حلف الاطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة قام نهاية الاسبوع بنقل اسلحة ومعدات عسكرية بينها رادارات من المانيا الى قواعد تابعة له في تركيا ،

تحت غطاء الحماية المفترضة ،كون تركيا تحادد ايران المغضوب عليها امريكيا ،

من الواضح انه جرى التهيئة لذلك باستفزاز تركيا

عبر إطلاق صواريخ باتجاه الاراضي التركية ،

اللافت ان إيران نفت اي اطلاق لها لتبقى اسرائيل وامريكا في دائرة الاتهام ،

الاطلاق نحو الاراضي التركية كان رسالة واضحة ،لرفض تركيا الانخراط المباشر ،وتعاملت معها إيران بذكاء انها لم تستهدف قاعدة انجر لك الجوية التابعة لواشنطن ،اواي من قواعد الناتو في الاراضي التركية .

ربما قد تكون نجحت واشنطن وتل ابيب الى حد ما في اقحام دول الخليج تدريجيا في المعركة ،

والتي تحاول الناي بالنفس عن الصراع رغم انها الى اليوم لم تحدد بعد موقفها إزاء تواجد القواعد الامريكية على اراضيها ،والتي تسببت في جلب العدوان لها ،بحسب الرواية الإيرانية للصراع الدائر منذ ثلاثة اسابيع .

تحاول دول الخليج التزام الناي بالنفس كما تدعي ،لكنها لا تستطيع بفعل التواجد الامريكي ، والذي اخذ ينفذ ضربات في اماكن حساسة لاجبار تلك الدول على خوض المعركة وتحمل تبعاتها ،

بعض الضربات اعلنت إيران براءتها منها ما يضع علامة استفهام حول المستفيد من توسيع رقعة المعركة واطالة امد الحرب ،

وماهو مؤكد ان الضربات الايرانية ربما اتت اكلها في شل فاعلية القواعد الامريكية ،وتعطيل راداراتها واخراجها عن الخدمة ،الامر الذي

استدعى الاستعاضة عنها بنقل معدات من اروروبا الى تركيا لتقوم بالدور .

امام هذا التطور هل ستعتبر إيران تركيا دولة معادية وسيتم استهداف قاعدتها في قطر ..ام ان الذكاء الايراني سيستمر حتى لا يوحد دول الحلف ضده ..؟!

تخوض امريكا عبر رئيسها حربا بمفردها تخلى عنها الحلفاء بان الحرب ليست حربهم وتفتقر للغطاء الدولي وعلى امريكا تحمل النتائج ،

يحاول الرئيس ترامب ابتزازهم عبر ورقة مضيق هرمز ،وتارة بتهديد مصادر الطاقة باضرام المزيد من الحرائق لجلبهم لحلبة الصراع دون جدوى ،

وقد يلجاء لاعمال قرصنة واستهداف السفن في عرض البحر لدفع الدول لمشاركته الحرب ،

واذا ما التزم الحوثيون الحياد، فسيكون في مازق ،كون امريكا واسرائيل هما المسئولان عن تهديد الملاحة الدولية بعد تدميرهما البحرية الايرانية .