آخر تحديث :الإثنين-24 يونيو 2024-01:00ص

اخبار وتقارير


اخطاء حوثية فادحة تخلف فضيحة دولية غير مسبوقة

اخطاء حوثية فادحة تخلف فضيحة دولية غير مسبوقة

الأربعاء - 12 يونيو 2024 - 01:39 ص بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - قسم التقارير والتحقيقات

أدى الارتباك والتخبط الذي تعيشه ميليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران في اليمن، إلى الوقوع بأخطاء فادحة خلال محاولتها صنع انتصار وهمي يغطي على عجزها عن مواجهة تحركات وإجراءات البنك المركزي اليمني في عدن وفشل هجماتها البحرية على السفن بزعم نصرة غزة .

هذه الأخطاء الفادحة كانت ضمن فيلم "الانتصار الأمني الكبير" الذي بثته مساء الاثنين، وتضمن اعترافات لما اسمته شبكة تجسس أمريكية - إسرائيلية، كانت تعمل منذ أكثر من ٢٠ عاما ضد الوطن، بمعنى قبل خروج هذه الميليشيات من كهوف مران في صعدة .

الشبكة التي بثت الميليشيات اعترافاتهم معتقلون في سجونها منذ قرابة ثلاثة سنوات وجلهم من الموظفين السابقين في السفارات والمنظمات الدولية ومنهم من تقاعد منذ أكثر من عشرين عاما .

وفند الخبير الاقتصادي ورئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر، الذي كان على معرفة بعدد من المتهمين، في تدوينة ساخرة على حسابه في فيسبوك، بعضا من تلك الأخطاء لمن وصفهم بـ"أصحاب فيلم شبكة التجسس الامريكية الإسرائيلية الحلنكشية"، ليتساءل قائلاً: "هم أغبياء وإلا يحاولوا يستغبوا الناس؟".

وقال "تأخذ واحد وتسجنه سنتين ونصف وبعدين تطلع منه اعترافات انه جاسوس ضدك وهو تقاعد من عمله قبل ما تسيطر على الحكم أصلا كما حال الكثير منهم"، لافتا إلى أنه يعرف واحد من المعتقلين ترك العمل مع السفارة الأمريكية قبل أكثر من عشرين سنة، وآخرين قبل ٢٠١٠م.

واضاف "تخيلوا انه طوال فترة اعتقال الموظفين السابقين يبتزوا اسرهم ويضغطوا عليهم بان لا ينشروا أي اخبار في الإعلام لكي لا يضروهم أكثر، وأسرهم مساكين يصدقوهم".

واحدة من التهم الخطيرة جدا جدا وفق سخرية مصطفى أن واحد من المتهمين تم تكليفه بمعرفة إيرادات الحكومة، وقال معلقا "تخيل يجمع معلومات بهذه الخطورة، أما موضوع شفرة البنك المركزي ونقلها إلى عدن قصة لوحدها. تقولوا نزلها في بيجوت؟! والا كانت في شنطة مثل شنطة الشفرة النووية".

ومن الأدلة الخطيرة المكتشفة في الفيلم على المعتقل "جمال الشرعبي" والتي تثبت بأنه جاسوس أنه ارسل صورة من قناة المسيرة حول الحشود التي خرجت بمناسبة المولد النبوي في عدة محافظات، بحسب كلام مصطفى .

أما الأغبري وفق مصطفى فكان يتواصل مع واحد خطير خبير في الفواكه، والهدف طبعا نقل الآفات والمبيدات الحشرية ذات السمية العالية إلى اليمن، ونقل الأمراض الحيوانية، وظل يضرب في الزراعة من ٢٠٠٩ – ٢٠٢١م، يعني أنقذوا التربة اليمنية منه بعد ١٢ سنة.

وتابع "بعيدا عن الإخراج الهزيل والمعلومات المفبركة والتهم التي تصيبك بنوبات الضحك. ما يبعث على الألم الصورة الشاحبة التي ظهر بها المعتقلين وبدا عليهم وكأن دهرا قد مر منذ اعتقالهم". مؤكدا أنه لم يكد يتعرف على مساعد الملح الاقتصادي جميل الفقيه الذي توفي ولده وهو في السجن.

الصحافي والسياسي فتاح المحرمي هو الآخر سلط الضوء على فضيحة حوثية في هذا الشأن تتمثل في الأنشطة التي أدت الى اتهام المواطن هشام احمد الوزير بعمل جاسوسا لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية .

هذه الأنشطة هي دعم الانتقال السياسي نحو الفيدرالية وصياغة دستور جديد، مستغربا أن يقود هذا النشاط إلى تهمة التخابر لصالح أمريكا وإسرائيل.

وقال "مساعي سياسية صارت تخابر وتجسس، وهذا الأمر يفضح الحوثيين ويكشف زيفهم فيما ادعوه حول هذا الخلية" .

ولفت المحرمي الى أن الموظف الذي تراه الميليشيات متهما كان يعمل بترخيص رسمي من الدولة ويؤدي مهام مكفولة وفق القوانين المحلية والدولية المتعارف عليها في السلك الدبلوماسي .