اعتدى مسلحون في محافظة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني، على طفل يبلغ من العمر عشر سنوات، إذ نهبوا البقالة التي يعمل فيها، وذلك في ظل الانفلات الأمني وانتشار عصابات النهب والسلب في المحافظة.
وقالت مصادر محلية أن طفلًا يتيمًا نزح من تهامة إلى تعز، هربًا من الحرب وبطش مليشيات الحوثي الإرهابية ليجد في تعز عصابة من نوع آخر تستقوي على الأطفال وبقوة السلاح.
وأكدت المصادر، أن الطفل من منطقة زبيد ترك مدرسته ونزح إلى مدينة تعز ليفتح دكان صغير في شارع جمال ليعول أسرته.
وأشارت المصادر إلى أن المسلحين يتزعمهم عاقل حارة تاج شمسان، باشروا الطفل بالضرب والشتم داخل المحل بعد أن رفض اعطائهم سيجارة وماء دون ثمن، فيما ظل الطفل يصرخ ويستنجد المارة من الاعتداء الذي تعرض له من قبل المسلحين دون أن يستطيع أحد انقاذة من بطشهم.
وبحسب المصادر فإن المسلحين هم عقال حارات "تاج شمسان العسقلاني، والقرني جمال.
ونوّهت المصادر، أن أجهزة الأمن أجبرت الطفل على التنازل عن قضيته، وتم تصويره من قبل تلك العصابة ليعلن عن تصالح بينه وبين عصابة النهب دون أن يُحاسبوا، على اعتبار ما حدث حق عام لا يُحل بالتصالح.