آخر تحديث :السبت-13 أبريل 2024-07:30م

اخبار وتقارير


قيادي حوثي كبير يصفي حاشد أمام والدته بطريقة بشعة هزت صنعاء

قيادي حوثي كبير يصفي حاشد أمام والدته بطريقة بشعة هزت صنعاء

الخميس - 08 فبراير 2024 - 01:40 ص بتوقيت عدن

- نافذة اليمن - خاص

أقدم قيادي حوثي كبير مع أولاده ومرافقيه، خلال الأيام الماضية، على تصفية شاب يعمل بمحل ألعاب في العاصمة المحتلة صنعاء، أمام والدته وأسرته بطريقة بشعة هزت صنعاء، على خلفية مشادة كلامية.

وقالت مصادر محلية في صنعاء، أن السلالي الحوثي المنتمي لـ آل القاسمي، نائب مدير أمن محافظة الجوف المعين من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، أقدم مع أولاده ومرافقيه، على قتل شاب يدعى "حاشد محمد النقيب"، وهم على متن طقم امن عام تابع لمحافظة الجوف، ورقم اللوحه الجيش (1426) وسيارة نوع سزوكي تحمل لوحات جيش أيضا.

وأوضحت المصادر، بالقول إن : الجريمة البشعة حدثت في بني حوات في حارة الريان، حيث ذهب أل القاسمي بعصابتهم، خمسة أشخاص، وجميعهم مسلحين، راقبوا منزل الشاب في بني الحارث، حتى رأوه، وهجموا عليه، وأطلقوا الرصاص مباشرة، بينما أمه تشاهد وأهل بيته، في البداية أصيب حاشد ثم حاول الفرار، فلحقوا به وأردوه، وبعد موته، بقيوا يطلقون عليه في عينيه وأذنيه وفمه، مستمتعين بالقتل، في لذة لا يعرفها الإنسان السوي، قتلوه ثم لاذوا بالفرار.

وعن الأسباب قالت المصادر: أن الشاب حاشد المنتم لحراز، لديه محل ألعاب جيم، حدثت معه مشكلة مع شابين سلاليين من آل القاسمي، اشتبكوا معه في مكانه بالأيدي وأصاب أحدهم بجرح بجنبية، ثم انتهت الإشكالية، وبعد المشكلة، علموا بأن الشابين من محافظة الجوف ووالدهم نائب مدير أمن الجوف، فذهب أقارب الشاب حاشد مع مشائخ ووسطاء من حراز لتحكيمهم، لكنهم رفضوا وقالوا للوسطاء: نرفض الحكم، وأبنكم مقتول، بعدها قال الوسطاء بيننا وبينكم الدولة.

وتابعت المصادر: بعد رفض الوساطة القبلية، ذهب الوسطاء القبليين إلى قسم الشرطة، وأخبروهم بأن آل القاسمي يريدون قتل الشاب حاشد، ويجب حمايته، ولكنهم لم يفعلوا شيء، وفي اليوم التالي، ذهب القاسمي -وهو نائب مدير أمن محافظة الجوف-، مع خمسة أشخاص يحملهم طقم أمني ولوحة الشرطة، وقتلوا حاشد أمام بيته وأهل بيته.  

و بحسب فإن المتوردين المتورطين في تصفية حاشد هم : 
فارس عبدالله القاسمي 
بشار عبدالله القاسمي
حسن عبدالله القاسمي
محمد عبدالله القاسمي

و قبل شهر من مقتله، نشر الضحية في صفحته بأن موعد عرسه قريب، حيث كان يعمل ليل نهار، في دكانه الصغير، و يعيل أسرته، ويجمع ما يستطيع لزفافه، لكنهم تربصوا به، وسفكوا أحلامه وحياته وأسرته ومستقبله، قتلوه أمام عيني والدته وشقيقاته وجيرانه.