آخر تحديث :الإثنين-05 أكتوبر 2026-03:08ص

ما الذي حدث...

الإثنين - 05 أكتوبر 2026 - الساعة 02:26 ص

عادل البرطي
بقلم: عادل البرطي
- ارشيف الكاتب


على مدى خمسة عشر يوما ونحن نعلم بمخطط الخيانه والتآمر على تعز وابطالها حاولنا ان نتكلم في حينها فكذبنا البعض والبعض تواصل معنا بأن الوقت غير ملائم لفضح هؤلاء الانذال وان التركيز على المعركه مع المليشيا الكهنوتيه هو الطريق الاسلم للانتصار عل وعسى يفوق هؤلاء من دنائتهم حين يرون تلاحم المجتمع ويعودوا اليه وفعلا التزمنا بأن نكون جميعا أدوات للمعرفة ضد عدو الشعب والجمهور من المليشيات الانقلابيه فكانت اقلامنا مع رقاصات الابطال في كل الجبهات وكانت مصادرنا في متناول قيادات الجيش في تعز ومع هذا نحنا الخذلان تلو الخذلان في عدم أحفاد الجبهات بالاسلحه والذخائر والتعزيزات البشريه ونحن نستغرب لماذا هذا الخذلان وحينما نسأل يرد علينا بأن القياده هي أعلم بما تفعل بل ونتعرض للتخوين والاتهامات حتى ظهرت الخلافات البينيه بين قيادات هذا الفصيل المتآمر نفسه وظهرت الى السطح بشكل مخزي وكان دورنا نحن من نتهم بشق الصف لملمة فضائح الخونه والعمل على اخمادها ومع هذا استمر المكابره والمطابنه لمن في ايديهم السلاح والعتاد ولم يتم ارفاد وتعزيز الجبهات به بل انه وعلى العكس تم أخذ السلاح والمؤن من الجبهات والهروب بها وترك المدنيين والمقاومين يدافعون عن ارضهم بما يمتلكون من اسلحه شخصيه حدث ذلك من قبل ما يسمى بمحور طور الباحه والوية الجبولي الاخوانيه في بني عمر وراسن وجرداد ووصولا الى الزكيره وبني شيبه والأكثر غدرا انه تم ترك الابطال من جرحى بني عمر بدون اسعاف او وسيلة نقل لاسعافهم ما أدى إلى استشهادهم وهم ينزفون ويتألمون..

كذلك الوضع في سامع التي تم اقالة العميد الركن عبدالباسط السامعي من قيادة جبهتها وتسليمها لطفل سلالي كل ما يمتلك من مؤهلات انه إصلاحي ابن إصلاحي وهو ابن ضياء الحق الأهدل الذي يعلم الكل ان مرافقه ومن ينامون في بيته متخوثين حتى العظم وهو ماسهل للخوثيين السيطره على الجبل بعد هروبه ومن معه وبقاء الاهالي فقط من يدافعون عن حصنهم بدون اي إمداد من الشرعيه تحت مبرر انهم مدنيين ولا يوجد عسكريين وقد تم محاولة استدراك الأمل وتعزيز الجبهة بالعيادات وبعض الاسلحه والذخائر وكانت النتائج مفرحه ونحن بدورنا كنا ننقل المعلومات عن تحركات المليشيا تباعا إليهم عل وعسى يتم التجهيز لصدهم ولدينا مايثبت ذلك ومع هذا تركوا وحدهم يقارعون الانساق والمدرعات للانقلابيين دون دعم حقيقي

امس فجرا وقبل ان انشر لكم منشور عن تحركات المليشيا كنت قد تواصلت بعدد من قيادات الجيش والمقاومه واعطيتهم معلومات مؤكده عن تجمع المليشيا في غيل بني عمر والإعداد لهجوم كاسح مع الفجر ولدي الإثبات لذلك الا انه لا حياة لمن تنادي وحصلت الكارثه والطريقه في حق أبطال الحجريه والتي نذوق مرارتها الان

تعز لم تسقط وإنما تعرضت لخيانه محققه من قبل تنظيم الاخوان رافعها خذلان من بعض القاده او استهتار بما وصلتهم من معلومات إضافة إلى عدم تقدير الامور والتجهيز لما يعده العدو


أشعر بالحزن بالخذلان بالمراره وبحقد اعمى على كل خونة تعز


حسبنا الله ونعم الوكيل


#رغم_كل_المؤمرات_تعز_ستنتصر