قلناها مرارًا وتكرارًا: هؤلاء ليسوا قيادة مؤهلة للمعركة.
وما وصلني طوال الأسابيع الماضية من الأفراد كان شيئًا موجعًا، ولكن لم أكن أريد التحدث بشيء. لكن هذه رسالة لمن راهنوا على الفشل.
تخيل أن هذا الشخص سجن كل الرجال الشرفاء الذين كان لهم الفضل الكبير في تحرير المناطق، وترك السفلة والقتلة والمجرمين حوله.
وكنا نقولها بصوت عالٍ: إن الجبولي حوّل التربة إلى مزرعة خاصة لأطماعه، وتحول إلى شرطي جبايات. سجن وفرّق الناس، وطغى وتكبر هو وحاشيته.
وما وصلني من أحد المقاتلين في بني عمر، الذي قال له: أعطني ذخيرة، فأعطاه عشرين طلقة رصاص. فقال له: ماذا أعمل بها يا جبولي؟ أنت ستذهب وأنا سأدافع عن منطقتي.
فقال له، وبالحرف الواحد: «أنا لم أجِ من أجلك»، وانصرف.
سكتنا وتغاضينا، واليوم نرى هذا الهروب والسقوط المدوي.
عندما يُسجن الأحرار ويُترك السفلة، تكون النتيجة عكسية.
لكنني أثق أن أبناء المنطقة وأصحاب الأرض سيستعيدون زمام الأمور.
تخيل، عندما كنا نتهم الجبولي وننتقده، كان يرسل جماعته للدفاع عنه، وكأنه من المقدسات!
قلناها يا زميل أمجد خالد: لا يمكن أن يحمي الدار إلا أبناؤها. ومن يحمون الدار هم أبناؤها الذين في سجون الجبولي.