يهزمنا الكهنوت بالقادة الذين هزموه ولك أن تتخيل كيف يذهب لإغتيال قائد مرغ أنف الجماعة ليصبح مجرد مادة للتدليس والتدنيس والصراع البيني .
يعجز عن مواجهة الشجعان ويذهب لإغتيالهم وإبتداع معركة شد وجذب بين الفرقاء الأحرار، وهذا هو القتل الحقيقي لا الموت .
يختار بطلاً ،ويريد أن يحقق بموته نصره كما حققنا بحياته نصرنا وهذا المؤلم، هذا هو الخسران الكامل ، أن نهزم قادتنا بعد الموت .
مرة ، كنت أتحدث مع صديق ، وهو يحذرني ، قلت له : تخيل أن تذهب ثمن ترند، وأن تموت بشيء لا يستحق الموت، لأجل ترند وضجيج .
هذا أنا الذي لست بشيء، فما بالكم لما الكهنوت يضرب بالحجر الواحد عشرة عصافير، لكن عصفوره الرابح ، هو الشقاق بين المكونات .
صحيح ، فقدنا بطلاً، لكن الأرض تنبت ألف بطل، ورجاله سيكونون ببطولة اكبر وأكثر بمرتين، مرة ذات المعركة ، ومرة ثأراً للوحيش .
ولكن إنتصار الكهنوت ، بما بعد الفُقد ، بهذا الإرباك الذي حدث وهذا الضعف الذي يظهر على الشرعية اليمنية وقد صارت مجرد حفار قبور،لدفن الرجال والشجعان والأبطال، وماكينة تحقيقات وتعازي .
هزيمتنا بأن نفقد الصواب ، وقد فقدناه ، ويفقد اليمني أمله بالتحرير.
ملينا من كل شيء ، ذات التعازي ولجان التحقيق وذات الكلمات نتناقلها من قائد الى آخر ومن بطل الى بطل ومن مقبرة الى مقبرة وذات شوء الفهم والنكاية والروايات الغبية وذات التناول وذات كل شيء،ذاته .