مخاوف التحالف والمجتمع الدولي من البديل في حال تم القضاء على الحوثي غير منطقيه طالما ولديهم القدرة تغيير تركيبة السلطة والقرار كيف ما ارادوا.
في حال تم القضاء على الحوثي لن يكون هناك طرف يشكل اي تهديد على الاقليم وعلى الجوار وعلى المجتمع الدولي الا في حال تمكين التحالف والمجتنع الدولي نفسه له السيطرة والتفرد اما في حال تعدد الاقطاب فلن يكون امامنا كيمنيين الا خيارين لا ثالث لهم اما نتفق مع بعض ونبني دولة محترمة بقيادة بنت ناس مثلما حدث بسوريا ونكون جزء من الاقليم والعالم او نتقاتل في مابيننا بحرب أهلية منسية تقضي علينا وحدنا ولا تبقي ولا تذر لكنها لا تشكل اي خطر على احد.
ساعدونا اذاً بالقضاء على الحوثي بدل هذه الرخاوة المقززة ثم نذهب بعدها نحن وبلدنا الى الجحيم سوف نتفق نهاية الامر اذا اردتوا انتو ذالك.
خسارتكم بوجود الحوثي لن تنتهي ولا سقف لها ومستمرة بإستمرار بقائه مهما قدمتوا من تنازلات.
فلتكن اذاَ خسارة واحده مهما كان ثقلها بدل العيش تحت سيف التهديد والابتزاز.
هناك مثل يمني يقول من اراد ربح المائة عليه خسارة التسعين ولا ادري لماذا يفكر البعض ان بمقدورة الانتصار على الحوثي واستعادة عاصمة اليمنيين والسيطرة على قرارها دون خسائر..
عمرها ما قد حصلت منذ خلق الله الارض..
ومن يتهيب صعود الجبال
يعش ابد الدهر وسط الحفر