ثلاث محافظات تحريرها سهل ومحاذية وغير جبلية ولا مستعصية وكفيلة بأن يسلم عبدالملك نفسه .
الحديدة وتعز والجوف .
تحرير هذه المحافظات الثلاث تشل قدرات الكهنوت .
تحرير الحديدة يقطع الشريان البحري وآخر منفذ للكهنوت الى البحر الأحمر .
وتحرير تعز يحسم المعادلة الديموغرافية ويشق طريقاً الى المخزن البشري واستعادة الثقل السكاني والثقافي والسياسي والمالي.
وتحرير تعز يعني إختراقاً لكل المناطق الوسطى
ولنذهب الى الجوف :
تحرير الجوف يؤمن الحدود اليمنية السعودية أولاً ويضغط على الكهنوت في معاقله، في صنعاء وصعدة حتى .
ويقفل منفذ التهريب الصحراوي .
اذا تحررت هذه المحافظات يحصر الكهنوت ويغلق، ويكون بلا منافذ بحرية كالحديدة وبلا حدود دولية بتحرير الجوف وبلا ومعزولاً عن الجنوب والوسط بتحرير تعز .
تحرير هذه المحافظات يشل قدرات الكهنوت الهجومية .
حتى الشرعية لها ثلاثة أثقال مختلفة في الجغرافيا اليمنية فهي بثقل الجيش والمطارح بالجوف وتستطيع تحريرها المحافظة .
ثقل محور تعز والمقاومة الشعبية والنبوغ التعزي يكفل بتحرير المحافظة كلها وربما تلحق بها إب بيسر وسهولة .
والثقل الثالث والأهم ثقل المقاومة الوطنية بمجموع الحراس والتهاميين والزرانيق، الى جانب المجتمع التهامي .
حتى لو أردنا مثلاً السلام فتحرير هذه المحافظات الثلاث هو الذي سيرضخ الكهنوت، لكل شيء، وبدون ذلك لا شيء يحدث .
هذه المحافظات الثلاث عقدة البلاد .
مثلث جيوسياسي حاكم يمتد بين الساحل والصحراء والجبل، والجيوش والقبائل،اليمن والسعودية، اليمن والعالم .
وأول إنتصار ضد الكهنوت هو أن يحبس جغرافياً وبتحرير هذه المحافظات تحبس الجماعة ونتمنى أن يحدث ذلك .