ما الذي يمنع الرئاسي وحكومته من التواجد في العاصمة عدن؟
لطالما كان العذر الجاهز للشرعية، كمنظومة متكاملة من رئاسة وحكومة، هو وجود الانتقالي والإمارات بوصفهما عائقًا أمام التواجد في العاصمة عدن والعمل منها لتطبيع الأوضاع وتقديم الخدمات للناس.
لكن بعد خروج الإمارات والانتقالي، ما الذريعة الجديدة؟ وما السبب الذي يمكن أن تعلق عليه الرئاسة وحكومتها هذا الغياب؟
لا شيء غير أن هؤلاء لا يريدون التواجد والعمل من مقار أعمالهم وعلى رأس مؤسساتهم.
لا يعلمون أن الكهرباء في العاصمة عدن تعمل ست ساعات فقط يوميًا، و18 ساعة في اليوم طافية..!!
هذه جريمة بحق المواطنين والشعب، والسؤال: إلى متى سيظل الرئاسي والحكومة في حالة اغتراب؟
وطالما هواية الاغتراب هي المفضلة لديهم، فعليهم ترك المناصب لمن لدية القدرة على العمل والتواجد في الداخل.
وكفى الله المؤمنين شر القتال.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك