رغم أن صورته تجلب الحظ وتنشر الطاقة الإيجابية ، إلا أنه تم حذف الصورة مرتين بحسب شكوى سام الغباري في سطور منشوره اليوم ، وكأن صورته تؤدي إلى نوبات هلع لدى الأطفال وكبار السن ، ولذا قمت بإرفاق صورته بهذا المنشور عملا بمبدأ حرية نشر الصورة وتضامنا معها ولكسر العين عن الحاسدين لصفحتي الشخصية .
المثير للسخرية يا سام أنك اتهمت الزملاء في قناة الجمهورية بأنهم خو.ثيين رغم أنك تعلم أنك كاذب مع مرتبة العار ، ورغم علمك أنهم يعملون في داخل الوطن ويعيشون فيه أفراحه وأتراحه - وفي قناة صارت رائدة الإعلام المرئي اليمني وحزنك الكبير من عدم ظهورك فيها دليل فعلي واضح يؤكد مكانة القناة - ولا يحملون جوازات خاصة وليست لهم عقارات في تركيا ولندن ، ولم يعمل أحدهم ملحقا في سفارتنا بالبحرين براتب 5000 دولار منذ العام 2015 ولمدة عقد من الزمن قبل أن يصبح في ليلة وضحاها رئيسا لمؤسسة الثورة للصحافة براتب أعلى وبأمر دبر بليل بعيدا عن معايير الجدارة والكفاءة وعلى حساب مقدرات البلاد وفي زمن الحرب والتشرد والنزوح ، ولم يكتب أحدهم مقالا في صحيفة رسمية بعنوان " اليمن السعودي " و " الفرع الذي عاد إلى الأصل " ، ولم يدافع أحدهم عن الفاسدين ، ولم ينافح أحدهم ويجتهد من أجل فتح دكان معمر لاستعادة المؤتمر .
أراك نسخة جديدة ومتطورة من صديقك جميل عزالدين ، صرت مثله ترى نفسك الوطن والرمز والجمهورية ، وترى كل من لا ينحني لك عند لقائك عدوا جليا للثورة والوحدة والشرعية ، وتعتقد أن كل من يختصر المادة لأسباب مهنية وبدون تعمد لعدم ظهور شخص دون آخر كهنوتي قام بمؤامرة خطيرة تهدد الأمن القومي للبلاد والعباد .
أعتقد أن ذلك عقاب إلهي لكل من نادى بالقول " كافحوهم قبل أن يتكاثروا " ولم يجد آذانا صاغية لدى كل من يهمه الأمر ، وبالفعل هذا ما حدث فعلا ، وصمت الجميع عن جنون العظمة والنرجسية والفساد والفشل لديك ، سيؤدي لا محالة إلى إنتاج عينات ونماذج آخرى في الغد أشد فتكا وخطورة على الحاضر والمستقبل .
شيء من الخجل يا سام الغباري .
..... ...... .........