أطلق هادي وعداً وخلفه جيوش المنطقة ، اليمني والسعودي والإماراتي والسوداني والبحريني والأردني .. وشرعية دولية .
أطلق وعده بالعودة وبرفع العلم على جبال مران ، ومات ودفن في الرياض، لم يعد حياً ولم يفعلها ميتاً ، وهذه هي المشكلة والمعضلة .
قال محسن : لن يطول غيابنا . وهو الآن في غياهب السنوات وربما المكان الوحيد الذي يمكنه أن يذهب اليه، الى مثواه بمقربة هادي .
أطلق طارق صالح وعداً ولا زال بعهد صنعاء الى هذه اللحظة وأخاف أن يضيع بعقبات البلاد ، وألا ينجز ما نسعى له ، رغم صدقه ودأبه .
كان وعد سلطان العرادة ، ونخشى أن يخسر كلمته وعلى مجلي الذي وعد وهو يغادر صعدة قبل سقوط صنعاء، كيف له ألا يعود !
بموت هادي ، تحدثوا عن كل شيء ، وشتموا كل شيء ، واستعادوا مناكفات كل شيء، لكن لا أحد تحدث عن جوهر الوعد الذي لم تف الأقدار به وعن فشل العودة الى صنعاء وعن العلم الذي تنكس بموت هادي قبل أن يرفعه رحمه الله في اليمن ولم تعد جيوش المنطقة متوفزة للحرب فلا الجيش الإماراتي ولا أي جيش عربي، وحيدون .
موت هادي درساً قاسياً ووخزاً لذاكرة اليمنيين، فهل نعود بالتحرير ؟
من صفحة الكاتب على موقع فيسبوك