اسفلت من اول مطرة ،في شدة وقعها ك الحب من اول نظرة ،تبقى عالقة في الذاكرة لاتمحى رغم انها عادة ماتكون عابرة ،
يدندن ذووا الاحساس المرهف انغاما ،وينسج الناس الحكايات حولها ،
شل المطر الزفلت
ومابقى الا حفائر خلية
شل المطر الزفلت
شل المطر الزفلت
وتعز راحت ضحية
شل المطر الزفلت
مع الاعتذار للشاعر الفضول والفنان القدير عبدالباسط عبسي ..
فكذلك كانت اول مطرة شهدتها مدينة تعز نتيحة المنخفض الجوي خلال ايام العيد خفيفة ،لكنها كشفت المستور في شوارع مدينة تعز وحقيقة المقاولات والجهات الفنية المشرفة على التنفيذ .
مع اول مطرة ظهرت اول نثرة ،وبانت عورة القيادة المتدثرة بغطاء الطهر والنقاء ،والمتاجرة بالانجاز الوهمي ،
كما كشفت خيانة تدوير الاسفلت الميت ،والرص المغشوش ،وفساد الضمير الفني الذي للاسف بات ضميرا ميتا .
الاسفلت الذي تعطف مع اول مطرة خلال ايام العيد كانت شهدتها مدينة تعز نتيجة المنخفض الجوي ،
لم تكن بذات القوة والشدة التي نشهدها مع الامطار الموسمية ،
فقد كانت خفيفة ،ولكنها اسفرت عن فضيحة مدوية للسلطة المحلية ،تختصر حالة الوضع الاداري ،والتعامل مع مشروعات البنية التحتية ،وناهيك عن اعمال (الترقيع) والمعالجات،
مايزال الناس يتذكرون كيف تعطف الاسفلت مع اول مطرة شهدتها مدينة إب عقب الانتهاء من مهرجان انتخابي في عهد الرئيس الاسبق (صالح ) ،
وكيف اصبح ذلك الاسفلت المعطف وصمة في جبين عهد نظام باكمله نسج الراي العام حولها الحكايات ،فكلما ذكر النظام انجاز الا وحضر الاسفلت المعطف مع اول مطرة ..!!
ملحوظة الصور من صفحة الناشط هشام السمان ..
