كثر التجريح لنا
وكثر التطاول
وكثر الطعن والتهديد على ان المملكة العربية السعودية قد شدت عزمها واتخذت قرارها على تمزيقنا شر ممزق.
تحول الصديق الى عدو
تساقط المتساقطون
انخلعت اقنعة الزيف من وجوه الكثيرين.
لم يكن ذالك التقدير الذي كانوا يظهروه لنا والاحترام والتقرب والتودد الا نفاق وزيف ومصلحة رأوها معنا وحينما اكتشفوا اننا ربما لم نعد اهل لتحقيق هذه المصلحة خلعوا قناع النفاق وكشروا انياب الحقد والفجور نحونا ورموها في كل مواقع التواصل منشورات وفيديوهات لتكون جسر عبور لهم للضفة الاخرى التي قد تحقق مصالحهم الشخصية وياليتها كانت الوطنية.
هل هذا النفاق حد التحول للفجور بعد المودة لإبناء بلدكم سمة الرجال وهل انتم اهل للثقة لدى الغريب ان كنتم تتنكروا وتذبحوا القريب كما يقول المثل.
انها طباع واخلاق وقيم رجال لا سلعة رخيصة على دكة رصيف.
ثم تعالوا يامن تهددونا بالويل والثبور متى كانت المملكة العربية السعودية وحش انتقام وتدمير لإعدائها ومن فجروا بخصامها حينما يعودوا اليها او حينما يصلوا مرحلة الضعف فكيف بمن كانوا ومازالوا اساسا يستظلوا ظلالها.
اليست هي الشقيقة الكبرى والاخ الاكبر للجميع.
لقد وصلت الانتفاشة بكم حدها.
لو كان للملكة عدواً فهو نفافكم ومحاولاتكم المستميتة استغلال كل مايحدث لتحقيق مصالحكم ومشاريعكم الصغيرة.
ولو كان للشرعية خنجر يطعنها بالظهر فهو زيفكم
لم ننافق قبل ولن نكون مزيفين بعد.
منذ خروجنا من صنعاء ونحن نقولها عالياً شكراً للمملكة العربية السعودية نستظل ظلالها قائدة للتحالف لها مكانتها وقدرها وننطوي جميعا تحت جناحها ودعمها وشخصياً أوتني السعودية واكرمتني وحمتني وماوجدت منهم الا التقدير وعاهدت نفسي ان لا اسيء لها او انكر فضلها لكني لا احتاج للابتذال لإثبات هذا.
المملكة وقيادتها اكبر منكم ومن احقادكم ولا تحتاج لمبتذلين حتى عند اظهار الولاء بل لرجال.
وللعلم اكتب هذا وانا اطوف شوارع الرياض واستنشق هوائها الجميل في هذه الساعة كم احب هذه المدينة لكني لست مبتذل
....