آخر تحديث :الأحد-23 يونيو 2024-04:04ص

مخابرات الإخوان وإسقاطهم قريبة أحد أبطال فرضة نهم جنسياً

الأحد - 26 مايو 2024 - الساعة 05:16 م

يحيى اليناعي
بقلم: يحيى اليناعي
- ارشيف الكاتب


من الأشياء التي تجعلني أتريث عن نشر المعلومات المؤكدة هو الحرص على عدم إلحاق الضرر بمعركتنا الوطنية ضد الانقلاب الإمامي.

مثلا حين ننشر حادثة كحكاية البطل الإصلاحي الجريح، التي سنشرح جزء منها اليوم، قد يفهم البعض أننا ندعو بصورة غير مباشرة الأبطال والمغاوير لمغادرة الجبهات، وحاشا لله أن نفعل ذلك.

وأيضا جهاز المعلومات "مخابرات الإخوان المسلمين-اليمن" سيقول للناس إن صاحبكم عميل لجهات خارجية ويخدم الحوثي، وها هو يدعو الناس لمغادرة الجبهات.

لكننا في نفس الوقت لن نصمت ولا يمكن أن نصمت بأي حال من الأحوال على جرائم ومخازي جهاز المعلومات.

أما حكاية صاحبنا البطل الجريح فهذه بعض تفاصيلها:

أخونا الجريح البطل هو من الإخوان المسلمين "عضو شعبة" وإصلاحي، وينتمي لمحافظة صنعاء، وكان من أعظم أبطال النظام الخاص "والجيش الوطني" في فرضة نهم.

جرح في رجله في فرضة نهم، واستمر في القتال، وما كان لأي إصابة مهما كانت أن توقفه عن مقاومة الشرذمة الإمامية الحوثية.

لكن جرح الكرامة والشرف هو الذي أصابه في مقتل، وأوقفه عن القتال والمقاومة.

لم يوقفه الحوثة، بل من كان يعتبرهم إخوانه وأقرب الناس إليه "جهاز المعلومات والتنظيم".

لقد جرحه جهاز المعلومات "مخابرات الإخوان المسلمين-اليمن" وقتله معنويا، وتحديدا المدعو "مساعد واسع".

لقد قام مساعد واسع، بإشراف من عايض علي عايض الحقاري المراني، ومساعدة من محمد حسن حسن القلام بضم إحدى قريبات أخونا البطل الجريح، من دون علمه ولا إذن منه، للتعاون في رصد الأخبار بمجمع مأرب والقول لها بأنها تتعاون أيضا مع الأمن السياسي بمأرب، كمرحلة أولية لاختبارها تحت زعم العمل مع الأمن السياسي، ومن ثم ضمها بعد ذلك لجهاز المعلومات، فجهاز المعلومات منذ تأسيسه في أربعينيات القرن الماضي لا يضم أحد إليه إلا بعد عدة إجراءات واختبارات.

هذه البنت المسكينة، قريبة أخونا البطل الجريح، هي إصلاحية وحافظة للقرآن الكريم، وهي أخت في تنظيم الإخوان المسلمين، ولديها أربعة أبناء، ويرجع أصلها لمحافظة ذمار.

وقد قام مساعد واسع من خلال العناصر الذين يشتغلون معه في شبكات الدعارة والشذوذ "الوسيمين والشاذين والديوثين" بإسقاط قريبة الجريح البطل جنسيا، وبعد إسقاطها والضغط عليها وخوفها من الفضيحة، تولى بعدها جهاز المعلومات إقناعها بالفتاوى الشاذة التي تجيز الدعارة لصالح جهاز المعلومات وأن الدعارة هنا جهاد عظيم لا يقوم به إلا المخلصين للتنظيم وللدعوة الذين يضحون بأنفسهم وأعراضهم وأبنائهم وبالغالي والنفيس من أجل العمل والدعوة.

طبعا الأخ الجريح البطل من طلابي أيام معهد بيت مران ودار القرآن الكريم.

وقد زارني في مأرب بعد هذه الجريمة السافرة، وشرح لي حجم ما تعرض له من ظلم وقهر، ومحاولة لإسكاته وإغلاق فمه للأبد، من خلال مساعد واسع والتنظيم.

مهما حاولت، لا يمكنني أن أصف القهر الذي كان باديا على وجهه، لقد قال لي: لقد تمنيت لو أنهم قتلوني أنا وكل أسرتي، ولم يجرحوا شرفي وكرامي ويهتكوا عرضي.

وقال لي: أنت صوتك مسموع داخل التنظيم وخارجه، لكن أنا من سيسمعني، وأعطاني معلومات وملفات عديدة.

وقد وعدته أن لا أصمت مهما كان الثمن.

طبعا، الشخص الذي أسقط قريبة هذا البطل الجريح، أعرفه تمام المعرفة، ويعمل في الائتلاف الخيري لمحافظات صنعاء وريمة والمحويت، والمشرف على الائتلاف هو مساعد واسع.

ومن بين الملفات التي وقعت بيدي، أن الشخص الساقط المسقط الذي بعمل مع مساعد واسع، يقوم بإسقاط الإصلاحيات والنساء بالمجمع، في حين أن زوجته هو تقوم بإسقاط الرجال، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ويعتبر ما يقوم به وزوجته من دياثة ودعارة جهاد عظيم لا يقدر عليه إلا المخلصين والصادقين.

وفوق هذا هو شاذ ومفعول به، وكان من الذين دارت حولهم شبهات في دار القرآن الكريم ومعهد بيت مران الذي كنت مشرفا للقسم الداخلي فيه، وكنت أنتظر حينها ما يؤكد لي شذوذه لأقوم بفصله من دار القرآن.

"لاحقا سأشرح ما قاله لي أحمد علوان مفلح القباطي الذي أقر هذا الكلام وأكد عليه، واعتبره جهاد ووإلخ.. وأيضا قيادات أخرى التقيتها".

من يعملون في أجهزة المخابرات، يعلمون كيف تقوم المخابرات باستقطاب هؤلاء المنحرفين والشاذين وتحرص عليهم أيما حرص.

للعلم، راسلت عايض الحقاري حينها، وقلت له من متى كانت الدعارة والدياثة جهاد في سبيل الله يا عايض، فقال لي إنه سيتوب وسيعمل عمل صالح، وسيعوض هذا البطل الجريح.

فقلت له: هناك أشياء في الحياة لا تعوض ولا تجبر، ولا تكفي روحك يا عايض ودمك لذلك.

المحادثة موجودة في التلفون الذي نهبه جهاز المعلومات بعد اختطافي واعتقالي.

هذه الجرائم والمخازي هي ما جعلتهم يستنفرون التنظيم ويعتقلوني ويحاولون إسكاتي والقول بأن صاحبكم مريض ووإلخ..لبشاعتها التي يهتز من هولها عرش الرحمن.

هي ما جعلتهم مذعورين إلى حد أنهم يتواصلوا بمن يتفاعل مع منشورات هذه الصفحة، ويحاولوا إقناعه بأن كاتبها مريض هههه

لكن هل يمكن السكوت على هذه الجرائم، على الاغتيالات وهتك الأعراض وهذه المخازي الصادمة؟!

لا يسكت عن ذلك إلا شخص مطعون الرجولة والشرف وقليل الدين.

والله على ما أقول شهيد
ولعنة الله على الكاذبين

من صفحة الكاتب على موقع فيس بوك