حذرت مجلة "تشالنج" الفرنسية من سياسة القمع لنظام الحمدين، حيث نفت وجود "انفتاح" كما تزعم إمارة الإرهاب وقناة الجزيرة التى لا تجرؤ على انتقاد تميم، مؤكدة أن تميم يكرس القناة الإرهابية للمطالبة بالحريات، فى حين أنه يعتمد فى نظام إدارته لبلاده على القمع وانتهاكه للحريات سالبا من المواطنين والمقيمين أبسط حقوقهم الآدمية، وفقا لما نقله موقع قطريليكس المحسوب على المعارضة القطرية.
واتهمت مجلة "تشالنج" تميم بأنه يحكم القطريين بيد من حديد ولا يسمح بوجود معارضين ينتقدون سياساته، ومناداته بالديمقراطية بالخارج رغم تبنيه للديكتاتورية داخل الدوحة، واعتبرت المجلة أن السخط المستشرى فى قطر لن يهدأ؛ لاستمرار القمع الداخلى ما يؤثر بالسلب على استضافة كأس العالم 2022، وهناك حملة دولية تنادى بسحب استضافة قطر للمونديال بسبب الانتهاكات بحق العمال على يد نظام تميم داخل الدوحة.
وفى سياق آخر، قالت قطريليكس :"لطالما حاول تميم خداع وإخفاء الحقائق عن الشعب، حيث يبيع الوهم من خلال إطلاق الأكاذيب، للتغطية على خسائره، والتى كان آخرها اكتشاف أكثر من 120 إصابة بفيروس "كورونا" فى قطر، حيث كشف موقع قطريليكس على لسان مصادر، عن تخصيص تميم، بعض الفنادق كمقر للحجر الصحى، وفرض كردون أمنى حوله لتأمينهم.
وذكر الموقع أن تميم اضطر، للإعلان عن وجود إصابة بفيروس كورونا فى قطر عائدة من إيران، بعدما فضح اكتشاف حالات عديدة مصابة بالفيروس وسط صامت تام من حكومته.
وكانت وزارة الصحة القطرية، خرجت متفاخرة مؤخرا بعدم وجود حالة إصابة بالفيروس القاتل، على الرغم من استمرار حركة الطيران بين قطر وإيران، غير أن التفاخر هذا لم يدم لساعات حتى وأن سجلت نفس الوزارة المتفاخرة ثلاث حالة مصابة بفيروس كورونا