وزير الدفاع أخذ راحته في حلقة بودكاست وقال حلمه كان يصير فنان، وسمير السروري يتفقد الفرق العسكرية ويطلع على المستجدات هناك مع تقديم وعود بتدشين مراكز إعلامية للفرق وربطها بالمركز المركزي.
قبل ذاك أكد الوزير نفسه في اجتماع عسكري أهمية إشراك الشباب في المناصب العسكرية العليا.
يقصد اشراك الشباب في مراكز صنع القرار الدفاعي، مع أن الشباب كان تركيزهم للآن في المناصب المدنية وتحقيق التنمية المستدامة، بحسبهم وبحسب المبعوث الأممي ومستشاراته حفظهن الله كامل.
من يوقف خفه العقل هذه؟
مع الإشارة إلى الحاجة للتوقف عندها باعتبارها ظاهرة مرعبة، حين لا يعي المسؤول ما يقول ولا يعرف حدود صلاحياته.
ذات مرة ترأس وزير الإعلام اجتماعاً لقادة المناطق والمحاور العسكرية في مأرب.
وهكذا الحاصل في كل المؤسسات الحكومية.
عاشت مرحلة الأتمتة والحوكمة