آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-03:04ص
اخبار وتقارير

مسؤول بالشرعية يقدم خدمة مجانية لصنعاء ويسلم رأس القائد "أبو عائشة" للحوثي بمنشور غادر

مسؤول بالشرعية يقدم خدمة مجانية لصنعاء ويسلم رأس القائد "أبو عائشة" للحوثي بمنشور غادر
السبت - 07 نوفمبر 2026 - 02:12 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أثار منشور للصحفي أحمد ماهر، مستشار وزير النقل في الحكومة المعترف بها دوليا، موجة من الانتقادات والاتهامات، عقب كشفه هوية القائد العسكري المعروف بأبو عائشة، الذي زعم أنه وقع أسيراً بيد مليشيا الحوثي الإرهابية خلال المواجهات في جبهة طور الباحة، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن خطورة نشر المعلومات العسكرية المتعلقة بالأسرى.

واتهم الصحفي عبدالجبار الحريري، ماهر بالتسبب في كشف هوية الأسير أمام مليشيا الحوثي، موضحاً أن الجماعة لم تكن، وفق المعلومات التي أوردها، قد تعرفت في البداية على هوية القائد العوذلي، وتعاملت معه باعتباره جندياً أسيراً برفقة عدد من الجنود، قبل أن ينشر ماهر اسمه وصورته وصفته العسكرية.

وبحسب الحريري، فإن المنشور الذي نشره مستشار وزير النقل كشف للحوثيين معلومات تتعلق بهوية الأسير وموقعه القيادي، أعقبه نقله بصورة خاصة إلى مكان مجهول، الأمر الذي دفع الصحفي إلى توجيه تساؤل مباشر لماهر بشأن الجهة التي يخدمها من خلال نشر مثل هذه المعلومات.

من جانبه، صعّد الناشط الإعلامي عبدربه العولقي من انتقاداته لماهر، معتبراً أن الواقعة تطرح تساؤلات بالغة الخطورة حول طبيعة المعلومات التي ينشرها والجهات التي يمكن أن تستفيد منها، خصوصاً أن الأمر يتعلق بأسير وقع في قبضة جماعة معادية.

وأشار العولقي إلى أن قيادات حوثية سارعت إلى تداول المعلومات التي نشرها ماهر، ومن بينها رئيس لجنة الأسرى التابعة للجماعة، وذلك بعد أكثر من نصف ساعة من نشر المنشور، وفق ما أورده، لافتاً إلى أن ذلك أعقبه نقل القائد الأسير إلى موقع مجهول.

وأكد العولقي أن كشف هوية الأسرى وصفاتهم العسكرية لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد سبق إعلامي أو منشور عابر، نظراً لما قد يترتب عليه من مخاطر على حياتهم وسلامتهم، مطالباً بتوضيحات بشأن دوافع نشر تلك المعلومات ومدى تقدير العواقب المترتبة عليها.

وتكتسب القضية حساسية إضافية بالنظر إلى الصفة الحكومية التي يحملها أحمد ماهر بصفته مستشاراً لوزير النقل، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول مسؤوليته المهنية في التعامل مع المعلومات المرتبطة بالقيادات العسكرية والأسرى، في وقت تخوض فيه القوات الحكومية مواجهات مع مليشيا الحوثي.