في المضاربة، وفي الزريقة، وفي حيفان يواصل الحراس الكفاح الوطني، وهم الذين لم يبرحوا الميدان.
معارك ضارية هناك منذ عدة أيام، وبمختلف أنواع الأسلحة يخوضوها وشركاء الميدان من العمالقة ودرع الوطن ضد بقايا الإمامة.
هي معارك تحكي بسالة، وثبات اليمني، وعزيمته الصلبة في الكفاح.
كم طاولت الحراس الهجمات خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟
كانت قاسية بتزامنها مع انتكاسة في الميدان.
بخفة أخذ البعض الإنتكاسة كفرصة وراح يبحث عن تصفية خصومات في لحظة لم تكن بحاجة إلى التوظيف أبداً.
وكُثر برر للجبولي، وعلى الحراس دس ومارس أوسخ الهجمات حتى وهو يرى الخطر يتهدده.
لكن، لا الإنتكاسة ولا والحملات نالت من عزيمة الجندي في الميدان.
والحراس هم أبطال كبار بحجم المرحلة.
بمجرد إعلان استراتيجية الردع المتكامل طبقوها، فردوا على هجمات عبدالملك في حضرموت ومأرب وكل جبهة حاول عبدالملك الهجوم عليها.
وفي معارك الساحل صمود لقرابة شهر أمام هجمات برية وبحرية وصاروخية، أدارها الحرس الثـ.ـوري وبقايا الرضوان وعناصر عبدالملك.
كنت هناك، ورأيت طبيعة المعركة.
وخاضوها وحدهم والبقية يشاهدون تماماً كما الآن على المعارك في جبهات لحج وتعز.
في مداخلة مع الحدث طالب دويد بتطبيق استراتيجية الردع المتكامل، ولم يجدى طلبه تجاوباً أبداً.
وحدثت الإنتكاسة وكل ما أعقبها، وتجاوز الحراس آثارها ويستعيدون الآن زمام المبادرة.
وهذا هو اليمني، لم يستسلم مرة للمخاطر، ولم يقايض على بلاده.