آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-11:40م
اخبار وتقارير

الاختراق الناعم.. ملف يمني يكشف تفاصيل شبكة ضغط حوثية تحركها "رابعة الذيباني" في واشنطن

الاختراق الناعم.. ملف يمني يكشف تفاصيل شبكة ضغط حوثية تحركها "رابعة الذيباني" في واشنطن
الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 11:26 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

أثار ملف نشره نشطاء يمنيون مهتمون بتتبع أنشطة وأذرع مليشيا الحوثي خارج البلاد، جدلاً بشأن المدعوة رابعة الذيباني، وما وصفوه بدورها في توظيف منظمات ومؤسسات مدنية داخل الولايات المتحدة للتأثير على مواقف صناع القرار الأمريكيين تجاه الملف اليمني.

وتضمن الملف وجود ما سماه «الاختراق الفارسي الناعم» عبر شخصيات وواجهات مدنية تعمل في الخارج، مشيراً إلى أن الذيباني تمثل، بحسب توصيف معدّيه، نموذجاً لما أطلقوا عليه «المعارضة الوظيفية»، التي تستخدم الخطاب الحقوقي والمدني لتقديم روايات تخدم مليشيا الحوثي وتخفف الضغوط السياسية عنها.

وبحسب المعلومات الواردة في الملف، ترتبط أنشطة الذيباني بمؤسسة «صوت المرأة العربية» (Arab Women's Voice)، التي تقدم نفسها باعتبارها مؤسسة للاستشارات السياسية المتعلقة بالأقليات، إلى جانب «التحالف اليمني الأمريكي من أجل التغيير» (YACC)، وهما كيانان قال معدّو الملف إنهما يشكلان مظلتين للتحرك والتواصل مع الدوائر السياسية والمؤسسات الأمريكية.

واتهم النشطاء هذه الواجهات باستغلال مساحة العمل المدني والعلاقات داخل الولايات المتحدة للتأثير على النقاشات المتعلقة باليمن، عبر التركيز على الأوضاع الإنسانية والدعوة إلى تخفيف القيود المفروضة على سلطة الحوثيين في صنعاء، بدلاً من إبراز مسؤوليتها عن الانقلاب والانتهاكات المنسوبة إليها.

كما أشار الملف إلى مخاوف من توظيف العلاقات مع السياسيين والمشرعين الأمريكيين ومراكز الأبحاث في تقديم تصورات ومعلومات عن الوضع اليمني، بما قد يؤثر على طبيعة المواقف والسياسات الأمريكية تجاه مليشيا الحوثي.

وفي جانب آخر، تحدث معدّو الملف عن محاولات مزعومة لاحتكار تمثيل الجالية اليمنية في الولايات المتحدة وتهميش الأصوات والتكتلات اليمنية الأخرى، محذرين من استخدام شعارات المشاركة المدنية وتمثيل الأقليات غطاءً لتمرير مواقف سياسية مثيرة للجدل.

واعتبر النشطاء أن خطورة هذه الأنشطة، وفق تقييمهم، تكمن في تجاوز العمل الإعلامي إلى التأثير المحتمل على المعلومات والتقديرات التي تصل إلى دوائر صنع القرار الأمريكي، بما قد ينعكس على فهم طبيعة الصراع في اليمن وموقف واشنطن من الجماعة الحوثية.