آخر تحديث :الجمعة-06 نوفمبر 2026-06:09م
اخبار وتقارير

بعد وفاة الشامي.. عائلات مختطفين تعيش رعب بعد خطوة حوثية إجرامية

بعد وفاة الشامي.. عائلات مختطفين تعيش رعب بعد خطوة حوثية إجرامية
الجمعة - 06 نوفمبر 2026 - 05:56 م بتوقيت عدن
- صنعاء، نافذة اليمن:

تعيش عائلات المختطفين والمعتقلين لدى ميليشيا الحوثي الإرهابية حالة متصاعدة من الرعب والقلق وانعدام اليقين، وسط مخاوف على حياة ذويها، عقب وفاة أحد المحتجزين في ظروف لم تكشف الجماعة ملابساتها، ومعلومات عن نقل معتقلين آخرين إلى منشآت ذات طابع عسكري، بما يثير مخاوف من احتمال استخدامهم دروعاً بشرية في ظل التصعيد العسكري الراهن.


وقال الصحافي فارس الحميري، المتابع لملف الموظفين الأمميين المحتجزين لدى الحوثيين، إن بعض الموظفين لا يزالون مخفيين قسراً منذ سنوات، دون الكشف عن مصيرهم أو أماكن احتجازهم، أو السماح لهم بالتواصل مع أسرهم، فيما يعاني آخرون أوضاعاً صحية وإنسانية صعبة، نتيجة تعرض بعضهم للتعذيب وسوء المعاملة.


وكشف الحميري، في تصريحات بشأن تطورات ملف المحتجزين، أن معلومات حصل عليها تشير إلى نقل الحوثيين بعض المعتقلين خلال الأسابيع الماضية إلى منشآت ذات طابع عسكري، الأمر الذي يفاقم المخاوف على سلامتهم، ويثير احتمال تعريض حياتهم للخطر عبر استخدامهم دروعاً بشرية في ظل التوترات والتصعيد العسكري.


وتتزايد هذه المخاوف عقب وفاة الشامي، التي وصف الحميري خبرها بأنه صادم لأسرته، التي ظلت تتابع قضيته يومياً دون أن تحصل على معلومات بشأن وضعه الصحي أو ظروف احتجازه، قبل أن تبلغها الجماعة بوفاته وتطلب منها ترتيب استلام جثمانه.


وأوضح أن الحوثيين لم يسلموا الجثمان حتى مساء الأربعاء، كما يرفضون تشريحه أو الكشف عن أسباب الوفاة، مشيراً إلى أن الجماعة أبدت انزعاجاً من تسرب خبر الوفاة إلى وسائل الإعلام.


وتلقي هذه التطورات بظلال ثقيلة على بقية عائلات المحتجزين، التي تعيش، بحسب الحميري، حالة من الرعب والقلق وانعدام اليقين ، خصوصاً الأسر التي انقطعت أخبار أبنائها منذ اعتقالهم، وباتت تخشى أن يواجهوا المصير ذاته.


وتعيد وفاة الشامي، في ظل غياب المعلومات بشأن أسبابها ورفض تسليم جثمانه أو إخضاعه للفحص، تسليط الضوء على المخاطر التي تحيط بالمحتجزين داخل سجون الحوثيين، وعلى معاناة أسرهم التي تُترك دون معلومات أو ضمانات بشأن سلامة ذويها، في وقت تثير فيه المعلومات عن نقل معتقلين إلى منشآت عسكرية مخاوف إضافية من استغلال وجودهم في سياق المواجهات العسكرية.