آخر تحديث :الخميس-22 أكتوبر 2026-10:00م
اخبار وتقارير

حصار الحوثيين لتعز يدخل يومه الـ19.. مليونا نسمة يواجهون خطر الجوع وتوقف المستشفيات والتعليم

حصار الحوثيين لتعز يدخل يومه الـ19.. مليونا نسمة يواجهون خطر الجوع وتوقف المستشفيات والتعليم
من حصار الحوثي لتعز ام تحمل جثمان ابنتها التي قضت بقصف حوثي على منزلها
الخميس - 22 أكتوبر 2026 - 08:30 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - تعز

حذر مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، اليوم الخميس، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في مدينة تعز ومديريات صبر الثلاث، مع دخول الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية يومه التاسع عشر على التوالي، وسط تهديدات متصاعدة لحياة نحو مليوني نسمة، جراء قطع الطرق ومنع وصول الاحتياجات الأساسية والوقود والأدوية.

وأوضح المكتب أن استمرار إغلاق الطرق الرئيسية والفرعية، بما فيها الطرق الوعرة والراجلة، أدى إلى تقييد حركة المدنيين ومنع تنقلهم، في وقت تتزايد فيه معاناة السكان جراء نقص الغذاء والمياه والأدوية والوقود والغاز المنزلي، مع ارتفاع أسعار بعض السلع إلى خمسة أضعاف أسعارها الأصلية، بحسب الإفادات.

وتتفاقم المخاطر على المرضى، خصوصًا المصابين بالفشل الكلوي والسرطان والحالات الطبية الحرجة، الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى المستشفيات وتلقي العلاج، بالتزامن مع تحذيرات من احتمال توقف المرافق الصحية أو تقليص خدماتها بسبب منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيلها.

وامتدت تداعيات الحصار إلى القطاع التعليمي، إذ تتواصل حالة توقف الدراسة لليوم التاسع عشر على التوالي، وسط مخاوف من القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية، وشح الوقود وانعدام وسائل المواصلات، ما يحرم طلاب المدارس والجامعات من مواصلة تعليمهم.

وفي جانب آخر، أدى انعدام وسائل النقل داخل المدينة إلى شلل حركة التنقل، فيما أُغلقت بعض المخابز نتيجة نفاد الوقود، بالتزامن مع انقطاع الكهرباء لساعات طويلة تصل إلى عشر ساعات يوميًا، مع احتمالات ارتفاع ساعات الانقطاع إذا استمر الحصار ومنع دخول الوقود.

كما حذّر المكتب من تداعيات بيئية وصحية خطيرة جراء تراكم النفايات في الأحياء والشوارع السكنية، وتعذّر رفعها بسبب انعدام الوقود وسيطرة الحوثيين على المقلب الوحيد المخصص للنفايات، الأمر الذي ينذر بتفاقم المخاطر الصحية على السكان.

ويضع استمرار الحصار نحو مليوني نسمة أمام أزمة متفاقمة تهدد حصولهم على الغذاء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، فضلًا عن حرمانهم من حرية التنقل والسفر، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وتزايد المخاطر الإنسانية والصحية والبيئية.