لم يأتي مقال صحيفة عكاظ الذي يشير كاتبه على إن تحرير اليمن مسئولية اليمنيين وينتقد رخاوة الكثير من القيادات والمسئولين وإن لم يشير اليهم علانية بعد إن توفرت لأغلبيتهم سبل الحياة المرفهة خارج اليمن فنسوا قضيتهم ومعركتهم وانسلخوا عن واقع بلدهم وشعبهم وارتبطت مصالحهم الشخصية والخاصة والعائلية بالخارج اكثر منها بالداخل الامر الذي يجعل اي انتصار يتحقق معرض للانهيار لايجد من يقاتل للحفاظ عليه وهو ما نشاهده واقعاً كما يجعل مسألة تحرير اليمن بالنسبة لهذه القيادات ثانوية لا اولوية ببجديد ولا هو حديث وليد اللحظة بل صرخة كل اليمنيين بمختلف توجهاتهم منذ سنوات وتلميح وطرح كل من لديه اهتمام بالقضية اليمنية او ارتباط بملفها اقليمياً ودولياً.
لا توجد بالمقال اسائة بقدر ماهو تعبير لسان حال الشعب والشارع اليمني الذي يعاني كثيراً ويدفع الثمن وترجمة لأوراق وابحاث ودراسات ورؤى العالم لا وجهة نظر التحالف.
هي دعوة مراجعه وتنبيه من ان العالم والداخل والخارج وصل مرحلة السأم والملل ولن يتحمل اكثر ومن لايمتلك الجدية على مساعدة نفسه لايمكن له تحقيق هدفه لو ساعده العالم بإسره.
لم يكن هذا التذكير الاول ولن يكون الاخير ولن يتغير من واقع الحال شيء حتى لو نوديت الاسماء بمأذن الجوامع طالما كل معني بالأمر سواء كانوا قيادات سياسية وعسكرية اوقبلية او مكونات واحزاب ونخب الكل دون استثناء جميعهم من بداية الهرم حتى القاعده كلاً منهم يقول لنفسه لست انا المعني بل البعض قد تصل وقاحته حد تحميل الاخرين مسئولية الفشل مختلقاً اعذار وحجج لا تبرأه بقدر ما تؤكد الى جانب فشله وقاحته.
وللخائفين خسارة امتيازات الرفاهية لا تخافوا فعطايا الكريم لامشروطة ولا مقابل لها حتى لو اعالكم مائة عام لكنها بلدكم والتذكير منفعة لل........
....
ومَا لِجرح بِميتٍ إِيلامُ.