شنّ الصحفي جميل الصامت، اليوم الثلاثاء، هجوماً حاداً على خالد الأَنسي، المحسوب على حزب الإصلاح الإخواني، على خلفية مطالبته بالحصول على ملف قضية اغتيال العميد عدنان الحمادي، متسائلاً عن أسباب إثارته القضية بعد مرور نحو سبع سنوات، رغم تقديم نفسه مدافعاً عن حقوق الإنسان ومتابعاً للقضايا السياسية والحقوقية في اليمن.
وقال الصامت إن الأَنسي عاد إلى قضية اغتيال الحمادي عبر منشور حديث طلب فيه تزويده بملف القضية، متحدثاً عن رغبته في كشف من وصفهم بالمتاجرين بها، إلى جانب تحديد المتآمرين والمخططين والمنفذين والممولين والداعمين والمستفيدين والمحرضين.
واعتبر الصامت أن مطالبة الأَنسي بملف القضية في هذا التوقيت تثير تساؤلات بشأن عدم حقيقة اهتمامه بها خلال السنوات الماضية، موجهاً انتقادات لاذعة إلى أدائه الإعلامي والسياسي، ومتهماً إياه باستغلال قضايا الشهداء سياسياً دون أن يقدم، موقفاً فاعلاً تجاه قضية الشهيد الحمادي.
وأضاف أن الأَنسي أمضى سنواته الأخيرة في إسطنبول، التي وصفها بأنها عاصمة جماعة الإخوان، منتقداً ما اعتبره توظيفاً لدماء شهداء ثورة 11 فبراير في الخطاب الإعلامي، ومشككاً في جدية ادعاءاته المتعلقة بالدفاع عن حقوق الإنسان والعمل السياسي.
وتساءل الصامت عن كيفية تقديم الأَنسي نفسه باعتباره ناشطاً حقوقياً وسياسياً، بينما يطلب اليوم ملف واحدة من أبرز القضايا السياسية التي شهدتها اليمن، معتبراً أن توقيت تحركه يفتح باب التساؤلات حول دوافعه الحقيقية من وراء إعادة إثارة القضية.
وفي سياق هجومه، اتهم الصامت الأَنسي بتجاهل ما تتعرض له محافظة تعز اليوم من أحداث وتحديات، قائلاً إن المحافظة التي ينتمي إليها أسهمت في صعوده إلى الواجهة، فيما ينشغل، وفق انتقاده، بالمناكفات الإعلامية والسياسية.
واختتم الصامت منشوره بالتلويح بكشف ما قال إنها معلومات وفضائح تتعلق بالأَنسي في وقت لاحق، مبرراً تأجيل ذلك بأن البلاد تمر بمعركة.