أكد الدكتور علي الصلابي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن إنهاء سيطرة مليشيا الحوثي على العاصمة المحتلة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة يمثلان المدخل الأساسي لتحقيق العدالة والمصالحة الوطنية الشاملة في اليمن، مشدداً على ضرورة استعادة حق اليمنيين في اختيار ممثليهم وصون سيادة بلادهم وهويتهم الثقافية والحضارية.
وفي موقف يضع استعادة الدولة في صدارة متطلبات السلام، شدد الصلابي، في تدوينة على حسابه بموقع إكس، على قدرة الشعب اليمني على صياغة تجربة متقدمة في العدالة والمصالحة الوطنية، تستند إلى قيمه الأصيلة وتنسجم مع المعايير الإنسانية والدولية، وتوازن بين إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وتهيئة الظروف لتحقيق التوافق الوطني.
وأوضح أن بناء هذه التجربة يتطلب حماية الدماء اليمنية والحفاظ على وحدة البلاد وصون كرامة الإنسان، إلى جانب احترام دول الجوار وإقامة علاقات مع الشعوب تقوم على أسس العدل والسلام والاحترام المتبادل.
ولفت الصلابي إلى أن اليمن قادر على تقديم نموذج إنساني تستفيد منه شعوب العالم، عبر ترسيخ العدالة وإنصاف المظلومين وتعزيز التوافق الوطني، بما يمهد لتحقيق السلام والاستقرار ويحفظ حقوق الإنسان وكرامته.