حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الاثنين، من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، مؤكدة أن استمرار اقتحامات المستوطنين ووزراء الحكومة الإسرائيلية للمسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي يمثل محاولة لفرض وقائع جديدة، لن تمنح إسرائيل أي شرعية.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، قال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم، "إن هذه الاقتحامات الاستفزازية والمدانة تُعَد انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم، وحكومة الاحتلال تحاول فرض سياسة أمر واقع تستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وشدد أبو ردينة على أن هذه الممارسات لن تُغيّر من الحقيقة الثابتة بأن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة، وأن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو حق خالص للمسلمين وحدَهُم، ولا يقبل القسمة أو الشراكة تحت أي ظرف.
وحمّل أبو ردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذه السياسات، والتي ستدفع المنطقة بأسرها نحو مزيد من التوتر والانفجار.
وأكد المتحدث أن الإجراءات الإسرائيلية لن تصنع حقًا أو شرعية في مدينة القدس المحتلة، حيث ينام التاريخ تحت أرض مُثقَلة بالهموم والآلام والقدسية، ولن تنجح في زحزحة الحق الفلسطيني الثابت في القدس كعاصمة لدولتنا المستقلة.
وتأتي تصريحات أبو ردينة بالتزامن مع استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي.
وذكرت "وفا" أن عدد المقتحمين بلغ نحو 1271 مستعمرًا حتى ظهر الاثنين، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وسط حماية أمنية مشددة من الشرطة الإسرائيلية.