أفادت وكالة "بلومبرغ" الأميركية، يوم الأربعاء، بأن شركة "أرامكو" السعودية تسعى لإعادة خط "شرق غرب" لكامل طاقته خلال 6 أسابيع.
وأكدت الوكالة في تقرير لها أن السعودية تسعى لإعادة نحو نصف سعة خط "شرق غرب" خلال أيام، مشيرة إلى أن "أرامكو" تعمل على حلول لتجاوز الجزء التالف في خط "شرق غرب" واستئناف الضخ.
وكان خط الأنابيب ينقل ما بين 4 و5 ملايين برميل من النفط يومياً قبل أن تعلن السعودية وقف الخط احترازيا جراء استهدافه وهو ما يعادل نحو 4% إلى 5% من إمدادات النفط العالمية.
ويمثل خط أنابيب شرق–غرب أحد أهم مكونات البنية التحتية النفطية، ليس في السعودية فحسب، وإنما لما له من أثر في أمن الطاقة العالمي بعد تعرض مضيق هرمز لاضطرابات شديدة عقب الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران التي بدأت في 28 فبراير 2026، إذ يوفر مساراً استراتيجياً لنقل النفط الخام من مناطق الإنتاج والمعالجة في شرق المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، بما يتيح الوصول إلى الأسواق العالمية عبر طريق لا يعتمد بصورة مباشرة على المرور بمضيق هرمز.
ومع إغلاق هذا المسار البحري إلى حد كبير، بات خط الأنابيب المسار الرئيسي أمام السعودية لنقل النفط إلى محطات التصدير على البحر الأحمر في ينبع، ومن ثم إلى الأسواق العالمية.
وكانت السعودية قد أغلقت خط أنابيب "شرق-غرب" احترازيا بعد استهداف موقعين على طول مسار الخط الأسبوع الماضي، وذلك في وقت تتزايد فيه حاجة الأسواق للإمدادات، حيث اقترب سعر الخام من 110 دولارات في لندن خلال الأيام الأخيرة.
وأرجعت المملكة الهجوم إلى طائرات مسيّرة تديرها ميليشيات مدعومة من إيران في العراق.