قُتل 50 عسكرياً على الأقل وخمسة مقاتلين من فيلق أفريقيا الروسي غير النظامي بهجوم واسع النطاق على قاعدة رئيسية للجيش في وسط مالي الأسبوع الماضي.
وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن الهجوم على قاعدة ديورا منذ الخميس، والذي يُعد من الهجمات التي أوقعت أكبر عدد من القتلى في صفوف الجيش المالي منذ بداية النزاع الذي يعصف بهذا البلد منذ أكثر من عقد من الزمن.
ورجّحت مصادر عدّة لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" اليوم الإثنين، أن تكون الحصيلة أعلى بكثير.
وقال ضابط كان موجوداً في موقع الهجوم لـ"وكالة الصحافة الفرنسية": الحصيلة مرتفعة. في ما عدا الجرحى، قُتل خمسون عنصراً، من بينهم خمسة من عناصر فيلق أفريقيا.
وأفاد مصدر أمني آخر بمقتل أكثر من ستين جندياً، وأسر ستين آخرين، في حين تحدث مسؤول محلي للوكالة عن مقتل أكثر من ثمانين جندياً.
وتعرّضت قاعدة ديورا لهجمات عدة في السنوات الأخيرة شنتها جماعة نصرة الإسلام وجبهة تحرير أزواد من الانفصاليين الطوارق.