آخر تحديث :السبت-05 سبتمبر 2026-01:50ص
اخبار وتقارير

الحوثي يشرد 917 أسرة في ريف تعز.. القصف يلاحق النازحين إلى مخيمات اللجوء

الحوثي يشرد 917 أسرة في ريف تعز.. القصف يلاحق النازحين إلى مخيمات اللجوء
السبت - 05 سبتمبر 2026 - 01:22 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

دفعت موجة التصعيد العسكري التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، في الريف الغربي لمحافظة تعز، 917 أسرة إلى النزوح من مديريتي مقبنة وجبل حبشي، في ظل اتساع رقعة الانتهاكات واستمرار استهداف المناطق السكنية ومخيمات النازحين.

وقالت الوحدة الحكومية لإدارة مخيمات النازحين إن عشرات الأسر اضطرت إلى مغادرة مناطق المواجهات في عزل اليمن والعبدلة والعشملة ومخيم الحجب بمديرية مقبنة، إلى جانب مخيمي الرحبة والراجحي وقرى الرحبة والكدحة في مديرية جبل حبشي، بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.

وأوضحت الوحدة أن الأسر النازحة تواجه أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، وتحتاج بصورة عاجلة إلى المواد الإيوائية والمياه والغذاء، داعية شركاء العمل الإنساني إلى سرعة التدخل وتوفير الاحتياجات الأساسية، في ظل استمرار موجة النزوح من المناطق المتضررة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد حوثي متواصل في مناطق مقبنة وجبل حبشي والكدحة والضباب، تضمن، وفق وزارة حقوق الإنسان، قصفاً مدفعياً وصاروخياً وهجمات بطائرات مسيّرة طالت مناطق سكنية ومواقع تؤوي نازحين.

وذكرت الوزارة أن القصف الحوثي استهدف تجمعات للنازحين في مخيمي الرحبة والراجحي ووادي الحناية بالمدفعية والأسلحة الرشاشة، إضافة إلى سقوط قذائف هاون بالقرب من أحد المخيمات، ما دفع عشرات الأسر إلى الفرار مجدداً من أماكن لجوئها.

واتهمت الوزارة مليشيا الحوثي بمواصلة استهداف المدنيين والمنشآت التعليمية، مشيرة إلى مقتل المواطن فؤاد مقبل حسن برصاص قناص أمام منزله في منطقة شُبيّة بمديرية مقبنة، فضلاً عن تضرر مدرسة كريم في مديرية الوازعية جراء قصف صاروخي وقع أثناء سير العملية التعليمية.

وحذرت وزارة حقوق الإنسان من التداعيات الخطيرة لاستمرار القصف الحوثي على المناطق السكنية ومخيمات النازحين، مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

ويعيد التصعيد الحوثي في ريف تعز المخاوف من موجة نزوح جديدة، في وقت يجد فيه المدنيون أنفسهم أمام خيارين قاسيين: البقاء تحت نيران القصف، أو الفرار مجدداً دون ضمانات تقيهم خطر الاستهداف.