أكد قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، العميد الركن فاروق الخولاني، اليوم الجمعة أن المعركة الوطنية في جبهات الساحل الغربي تمثل استحقاقاً طال انتظاره لاستكمال تحرير المناطق التي أوقف اتفاق ستوكهولم المشؤوم التقدم نحوها، وفي مقدمتها مدينة الحديدة والسهل التهامي.
وقال الخولاني إن القوات كانت قد وصلت قبل إيقاف العمليات إلى مشارف مدينة الحديدة، وعلى بعد نحو 4 كيلومترات من مينائها الاستراتيجي، قبل أن يفرض اتفاق ستوكهولم وقفاً حال دون استكمال تحرير المدينة والمناطق المحيطة بها.
وأشار إلى أن أبطال المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية يخوضون معارك وصفها بالبطولية، مؤكداً أن ما يسطره المقاتلون في جبهات الساحل الغربي سيبقى حاضراً في صفحات التاريخ اليمني.
وشدد الخولاني على أن المعركة مستمرة، وأن تهامة تمثل بوابة النصر الكبير نحو استعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء، وإنهاء مشروع مليشيا الحوثي ودفن ما وصفها بـ"خرافة الولاية"، إلى جانب قطع امتداد المشروع الإيراني في اليمن وإعادة البلاد إلى محيطها وحاضنتها العربية.