آخر تحديث :الجمعة-04 سبتمبر 2026-11:00م
اخبار وتقارير

غارات جوية تحرق الحوثيين وتعزيزات عسكرية تمهّد لمعركة واسعة في الحديدة وتعز

غارات جوية تحرق الحوثيين وتعزيزات عسكرية تمهّد لمعركة واسعة في الحديدة وتعز
الجمعة - 04 سبتمبر 2026 - 10:52 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

دخلت جبهات الساحل الغربي وغرب محافظة تعز، مساء اليوم الجمعة، مرحلة جديدة من التصعيد العسكري، مع ورود معلومات عن تنفيذ طيران القوات الحكومية غارات على مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محاور المواجهة، في مؤشر على استعداد القوات لخوض جولة أكثر اتساعاً ضد المليشيا.

وقال الصحفي فارس الحميري إن طائرات حربية تابعة للقوات الحكومية نفذت، للمرة الأولى وفق ما أورده، ضربات استهدفت أهدافاً ثابتة ومتحركة للحوثيين في أكثر من منطقة على امتداد خطوط المواجهة، بدءاً من جبهة حيس في محافظة الحديدة وصولاً إلى الكدحة في مديرية المعافر غربي تعز.

وأضاف الحميري أن ألوية من العمالقة ودرع الوطن دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط مناطق المواجهات في الحديدة وتعز، بهدف إسناد القوات الموجودة في خطوط التماس ورفع قدرتها على مواجهة التصعيد الحوثي.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري بأن الطيران التابع للقوات المسلحة اليمنية نفذ غارات على مواقع وتجمعات لمليشيا الحوثي في جبهة حيس بالساحل الغربي، مشيراً إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في المنطقة.

وفي سياق متصل، وصل نافذة اليمن نسخة من فيديو يوثق لحظة قصف أربع غارات جوية على مواقع مليشيا الحوثي في جبهة حيس، إذ تحولت السماء إلى اللون الأحمر لشدة الغارات.

وتكتسب التطورات في حيس أهمية عسكرية لوقوعها ضمن المحاور الحيوية في الساحل الغربي، في وقت تحاول فيه مليشيا الحوثي الحفاظ على مواقعها ودفع قواتها نحو خطوط المواجهة، وسط تحركات عسكرية مقابلة من القوات الحكومية والمقاومة.

وفي جبهتي مقبنة وجبل حبشي غربي تعز، تحدثت مصادر عسكرية متطابقة عن وصول قوات تابعة لـدرع الوطن إلى مناطق المواجهة، معززة بمختلف أنواع الأسلحة، بالتزامن مع ترتيبات ميدانية واستعدادات لخوض معركة واسعة ضد مليشيا الحوثي.

وتشير هذه التحركات، وفق المصادر، إلى أن القوات المناوئة للحوثيين تعمل على تعزيز مواقعها ورفع مستوى الجاهزية على أكثر من محور، في ظل تصاعد الهجمات الحوثية ومحاولات الجماعة استغلال التضاريس الجبلية لتعزيز مواقعها العسكرية.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه جبهات الحديدة وتعز تحركات عسكرية متسارعة، وسط مؤشرات على انتقال المواجهات من نمط الاشتباكات المحدودة إلى عمليات أكثر تنظيماً واتساعاً، الأمر الذي قد يفرض واقعاً ميدانياً جديداً خلال الفترة المقبلة.

وتنظر مليشيا الحوثي إلى الساحل الغربي وغرب تعز باعتبارهما من أهم المناطق الاستراتيجية، نظراً لموقعهما القريب من البحر الأحمر والممرات المؤدية إلى المناطق الساحلية، فيما تسعى القوات الحكومية والقوى العسكرية المساندة لها إلى منع الجماعة من توسيع نفوذها وإجبارها على التراجع عن مواقعها المتقدمة.