أقدمت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني والمصنفة منظمة إرهابية، فجر اليوم الخميس، على قصف مناطق الساحل الغربي لليمن، بعدة صواريخ باليستية.
وقال سكان محليون، إن 3 انفجارات متتالية سمعت في أرجاء مدينة المخا التابعة لمحافظة تعز، فيما سُمع دوي انفجار عنيف هز مدينة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة.
وأوضحت المصادر أن الانفجارات ناجمة عن سقوط ما لا يقل عن 8 صواريخ باليستية حوثية استهدفت محيط المدينتين، في إفلاس مستمر للمليشيات يطال الأعيان المدنية.
وأكدت مصادر محلية أن 3 من الصواريخ التي استهدفت مناطق الساحل الغربي انطلقت من جبل بعدان، ورابعًا من معسكر الحمزة في محافظة إب، فيما أُطلق خامس من جبل أومان شرقي تعز.
وسبق أن قصفت مليشيات الحوثي، الأربعاء، بصاروخين باليستيين سوقًا شعبية في مفرق مدينة المخا بريف موزع في الساحل الغربي لليمن، ما أدى إلى تدمير ورشة مدنية.
وقالت المقاومة الوطنية في بيان إن «مليشيات الحوثي استهدفت سوقًا شعبية في ريف مديرية موزع، غربي تعز، بصاروخين باليستيين»، مضيفة أن «المليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني استهدفت ورشة مدنية في سوق مفرق المخا، في ريف موزع، بصاروخين باليستيين».
وأشارت إلى أن «القصف تسبب بأضرار في الورشة التي كانت خالية من العمال، ومحال تجارية، وأثار الخوف والفزع في صفوف المواطنين دون وقوع إصابات بشرية».
ومع القصف الجديد، ارتفع عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها مليشيات الحوثي على الساحل الغربي إلى 77 صاروخًا منذ 9 أغسطس المنصرم، وفقًا للمصادر المحلية والمقاومة الوطنية.
وكانت المقاومة الوطنية اليمنية كشفت أن الصواريخ التي يطلقها الحوثيون هي صواريخ إيرانية من طراز «فاتح 110»، واستهدفت مناطق الساحل الغربي، بما في ذلك ميناء المخا، ثاني أكبر شريان حيوي للبلاد على البحر الأحمر.
وتسببت هجمات مليشيات الحوثي على الساحل الغربي لليمن في سقوط أكثر من 100 قتيل ومصاب، غالبيتهم من المدنيين، وفقًا لتقارير طبية وإعلامية.