كشفت مصادر محلية، عن تعرّض رجل الأعمال كمال صلاح بن شُعيلة، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية بعدن ومالك شركة «المدينة الاقتصادية الجديدة العقارية»، لعملية اختطاف نفذتها مجموعة مسلحة خارجة عن القانون، قبل نقله إلى محافظة أبين، وسط مطالبات بتحرك أمني عاجل لكشف ملابسات الواقعة وضمان سلامته.
وحسب المعلومات الأولية، فإن دوافع الاختطاف والجهة التي تقف وراء العملية لا تزال غير واضحة، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة تفاصيل الحادثة والبحث في ملابساتها.
وفي أولى ردود الفعل، أدان الصحفي صالح الحنشي واقعة اختطاف بن شُعيلة، معتبراً أن ما حدث يمثل عملاً مداناً وجريمة لا ينبغي أن تمر دون محاسبة المتورطين.
وقال الحنشي إن على السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في محافظة أبين أن تجعل من محاسبة مرتكبي الواقعة عبرة لكل من تسول له نفسه تعطيل المشاريع الاستثمارية في المحافظة، في إشارة إلى خطورة استهداف رجال الأعمال والمستثمرين وتأثير ذلك على النشاط الاقتصادي.
وتأتي الحادثة في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة أمام المستثمرين ورؤوس الأموال، باعتبار الأمن والاستقرار من أبرز العوامل المرتبطة بجذب المشاريع الاقتصادية وحماية النشاط التجاري.
وعبر مستثمرون ومواطنون عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للحادثة، مؤكدين أن اختطاف رجال الأعمال يمثل رسالة سلبية للمستثمرين، ويضر بصورة المحافظة وبيئة الاستثمار فيها، فضلاً عن تداعياته الأمنية والاقتصادية.
وطالبوا السلطة المحلية والأجهزة الأمنية في أبين والحكومة بسرعة التحرك لكشف مصير رجل الأعمال كمال بن شُعيلة، والعمل على ضمان سلامته والإفراج عنه، إلى جانب ملاحقة المتورطين في العملية وإحالتهم إلى القضاء.
وشددت الفعاليات الاقتصادية والمجتمعية على أن التعامل الحازم مع مثل هذه الحوادث، ومحاسبة مرتكبيها، يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة السلطات على حماية المواطنين والمستثمرين وفرض سيادة القانون ومنع تكرار عمليات استهداف النشاط الاقتصادي.