توفي الطفل حسن محمد فضل حسن الدميني، البالغ من العمر 9 أعوام، متأثراً بإصابته برصاصة راجعة استقرت في رأسه أثناء عودته من مدرسته في مدينة إب، وسط غضب واسع ومطالبات بوضع حد لإطلاق النار العشوائي وانتشار السلاح في الأحياء السكنية.
وأصيب حسن، وهو طالب في الصف الثالث بمدرسة 14 أكتوبر في حي السبل بمديرية الظهار، ظهر السبت الماضي، بعد دقائق من مغادرته المدرسة برفقة شقيقته، قبل أن يفارق الحياة مساء الإثنين عقب يومين قضاهما في العناية المركزة فاقداً للوعي.
وشُيّع جثمان الطفل فجر الثلاثاء، بعد الصلاة عليه في مسجد عمر بن الخطاب بمدينة إب، ومواراته الثرى في مقبرة الغفران، وسط حضور واسع من الأهالي.
وخلفت وفاة حسن صدمة عميقة لدى أسرته وزملائه، فيما بقي مقعده وحقيبته ودفاتره شاهدة على مأساة طفل خرج من مدرسته ولم يعد إلى منزله.
وحمّل والد الطفل مطلقي النار العشوائي مسؤولية ما حدث، مطالباً بوضع حد لهذه الممارسات التي تهدد حياة المدنيين، فيما تصاعدت الدعوات في إب لمحاسبة مطلقي النار وضبط السلاح داخل المدن والمناطق السكنية.
وأكد ناشطون ومحامون أن استمرار إطلاق النار في المناسبات والأحياء، مع غياب الردع والمحاسبة، يحوّل الرصاص الطائش إلى خطر دائم يهدد الأطفال والمواطنين، مطالبين الأجهزة الأمنية والقضائية بتحمل مسؤولياتها ومنع تكرار مثل هذه المآسي.