قفزت سوريا الى التحرير دون تفكير بما بعد وأحرزت النصر، بعرب وأكراد وأجانب، بلحى وربطات عصرية ، وبالعرب والترك والإمريكان والتناقضات كلها وبالعبء الكامل على كيانات الثورة وعلى البلاد .
في قرابة عامين فقط، تجاوزت سوريا الجديدة أهم ملفين حاسمين في الواقع السوري، التقسيم والعزلة الدولية ، وأعلنت قسد حل نفسها وانهاء العقوبات بكل أشكالها وأخيراً إخراجها من التصنيف الأخطر .
بالمشاكل الماثلة بعد التحرير ومشاكل الثورة نفسها ، حاربت سوريا وكسبت الحرب، وبعد ذلك كل التخوفات تلاشت، وأشباح الفوضى.
اليمن، يكررون جملة نحن نفكر لما بعد التحرير ، نريد أن نضمن يمن بعد التحرير، نخاف من الصراعات بعد التحرير، ويتوصلون الى حل جوهري وهو أن التحرير مشكلة أكبر من بقاء الكهنوت الإيراني،أشد .
التخوفات اليمنية الماثلة الآن تتضخم ببقاء الكهنوت، والتحرير هو الأمثل، وكل هذا يتلاشى ، والجهد سيرتب كل شيء .
حالياً، تكررت جملة وماذا بعد ؟ لما يقولها لك أحدهم ، نام .