هنا سنتسعرض في نقاط محددة ، والقاريء يحكم بنفسه، هل ما قام به الحوثي ثورة كما يزعم ؟! أو تمرد كما نقول يقيناً، أنه تمرد مسنود بدعم إيراني أدخل البلاد في دوامة عنف، و جعل اليمن تشهد اسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق ما تؤكده وتصفه الأمم المتحدة.
• قبل تمرد الحوثيين كانت رواتب الموظفين مدنيين- عسكريين تُصرف شهرياً واليوم الرواتب منقطعه لأكثر من 8 سنوات..!
• قبل تمرد الحوثيين كانت الصفيحة " الدبة" البترول 20 لتر سعرها ب 3500 ريال وبعد تمرد الحوثي وحربه السابعة ضد الدولة اليمنية في 21 سبتمبر/ ايلول 2021 اصبح سعر الدبة 20 لتر بترول في صنعاء 14000 اربعة عشر الف ريال اربعة اضعاف سعرها ما قبل تمرده.
• قبل تمرد الحوثيين كان سعر اسطوانة الغاز 500 ريال و بعد تمرده اصبح سعرها 6000 الف ريال عبر عقال الحارات الذي هم تابعين لهم وفي السوق السوداء ب 11000 احدى عشر الف ريال بما يعني ان سعرها تضاعف بمقدار 12 ضعف بما كان قبل تمردهم.
• قبل تمرد الحوثيين كان الريال السعودي يعادل 31 ريال يمني وبعد تمردهم الريال السعودي يعادل 141 ريال يعني بما يقارب 5 اضعاف هبط الريال.
• قبل تمرد الحوثيين كانت الكهرباء شبه مجانية يسدد المواطن 700 ريال فاتورته شهرياً وبعد تمرد الحوثي وما يسميها ثورة الكهرباء انعدمت ومشرفي الحوثي اوجدوا محطات خاصة الكيلو وات سعره ب 270 ريال يعني ان المواطن يسدد ب 50 الف ريال شهري هنا الاضعاف اصبحت مهولة بين قبل تمردهم وبعده.
• قبل تمردهم كانت السجون خاليه من وجود نساء معتقلات دون اسباب جنائية كما هو في عهدهم اليوم..
• قبل تمردهم لم يتجرى أحد على قصف اليمن وبعد تمردهم اصبح الكل يقصف اليمن ومقدراته وبُناه التحتية.
• قبل تمردهم كان فيه انتخابات محلية وبرلمانية و رئاسية و بعد تمردهم جاء المشرفين المرتبطين بمكتب الحوثي دون معايير معيارهم انهم تبع الحوثي.
• قبل تمردهم لم يخرج أحد يقول أنه جاوع وبعد تمردهم خرج عبدالملك الحوثي بنفسه يقول ان الجوع فتك بالناس ولكنه لم يخرج يقول ذلك من اجل جوعهم لكنه قاله من اجل يبرر سلوكه التصعيدي المرتبط بتوجيهات الحرس الثوري.
فعن أي ثورة تهذي هذه الجماعة ، فالثوارات هي التي تنقل البلاد وشعبها من حالة البؤس الى الأفضل كما حدث في 26 سبتمبر 1962 و 14 اكتوبر 1963 فقد نقلا البلاد من حالات بؤس واستعمار الى حالات افضل شهدت فيه اليمن تنمية والخ.؟!!