في خطوة عسكرية جديدة تعكس تصاعد مستوى الاستعداد لمواجهة مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، دخل لواءان من الطيران المسيّر الخدمة الفعلية ضمن القوات المسلحة، بالتزامن مع تطور ملحوظ في قدرات الجيش على مستوى التسليح والتأهيل والجاهزية القتالية.
وكشف مساعد وزير الدفاع، اللواء سمير الصبري، عن أن القوات المسلحة حققت تقدماً في مجالات التسليح والتأهيل البشري، مؤكداً ارتفاع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف التطورات والاحتمالات الميدانية في مواجهة مليشيا الحوثي.
وبحسب المسؤول العسكري، باتت القوات المسلحة تمتلك قدرات متقدمة واستعداداً عالياً للتعامل مع المتغيرات التي قد تفرضها التطورات الميدانية، في ظل استمرار التوتر على عدد من جبهات القتال.
وعلى صعيد الجبهات، تشهد محافظة مأرب مواجهات متصاعدة، وسط تأكيدات بتجاوز العقبات التي كانت تعيق التحرك والاستعداد لخوض مواجهات محتملة، بما يعزز قدرة القوات الحكومية على التعامل مع أي تصعيد حوثي.
وفي المقابل، تكبدت مليشيا الحوثي الإرهابية خسائر بشرية كبيرة، خصوصاً في جبهتي مأرب وتعز، نتيجة العمليات العسكرية والمواجهات المستمرة مع القوات الحكومية، وفق ما أفاد به مساعد وزير الدفاع.
أما المرحلة المقبلة، فتبدو مرشحة لمزيد من التصعيد، مع وجود توجه عسكري لفتح جبهات قتالية جديدة داخل المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في إطار تحركات تهدف إلى توسيع نطاق الضغط على الجماعة وفتح مسارات جديدة للمواجهة.