دعت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا الأمم المتحدة إلى موقف واضح تجاه التصعيد الأخير من قبل ميليشيا الحوثي الإيرانية.
وقالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، أفراح الزوبة، إن الهجمات الأخيرة التي نفذتها جماعة الحوثي تمثل تصعيداً أحادياً يستهدف القوات الحكومية والمدنيين ويقوض جهود التهدئة، داعية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح يحمل الجماعة مسؤولية تلك الهجمات.
وأضافت الزوبة، خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أن الهجمات التي استهدفت معسكرات للجيش في مأرب وحضرموت، إضافة إلى قصف أحياء سكنية ومخيمات للنازحين في مدينة مأرب، أوقعت قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين، مؤكدة أنها لم تكن رداً على أي عمل عسكري من جانب الحكومة.
وقالت إن امتداد الهجمات إلى منطقة نجران السعودية، إلى جانب التهديدات المستمرة للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، يعكس مساعي الحوثيين، بحسب وصفها، لتوسيع نطاق التصعيد وتهديد أمن دول الجوار والممرات البحرية الدولية.
من جانبه، أكد المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، حرصه على خفض التصعيد وتجنب انزلاق اليمن إلى مزيد من المواجهات، ومواصلة الجهود لاستئناف العملية السياسية والدفع بمسار السلام.