آخر تحديث :الأحد-02 أغسطس 2026-06:26م
منوعات

منها السكر.. 5 أطعمة يجب تجنبها لحماية صحة المعدة

منها السكر.. 5 أطعمة يجب تجنبها لحماية صحة المعدة
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 05:22 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن _ وكالات

تساهم بعض الأطعمة في الإضرار بالميكروبيوم المعوي لجسم الإنسان، والميكروبيوم المعوي هو مجتمع معقد من تريليونات الكائنات الحية الدقيقة (تشمل البكتيريا والفيروسات والفطريات) التي تعيش في الجهاز الهضمي للإنسان وتتركز بشكل أساسي في القولون.

ويؤدي تناول الأطعمة غير الصحية إلى تدهور صحة الأمعاء. إليك أهم الأطعمة الضارة التي يجب الحذر منها.


1- القلي العميق للطعام

تعد مشكلة القلي أن أنواع الزيوت المستخدمة في القلي العميق - كزيوت البذور المكررة مثل زيت دوار الشمس أو زيت بذور اللفت، أو زيت الذرة أو زيت الصويا - تكون متضررة بشدة بطبيعتها نتيجة عملية التكرير، كما أنها غنية جداً بأحماض أوميغا-6 الدهنية، التي قد تُسبب اضطرابات معوية خطيرة.

وتلحق الأطعمة المقلية بشكل عميق الضرر بجدار الأمعاء، وفق ما أفاد تقرير لصحيفة (تلغراف) البريطانية.

الفرق الرئيسي بين القلي العميق والقلي السطحي هو أن القلي العميق يغمر الطعام بالكامل في كمية كبيرة من الزيت، بينما يستخدم القلي السطحي طبقة صغيرة فقط من الزيت لتغطية جزء من الطعام.


2- السكر

يغذي السكر الميكروبات الضارة في أمعائك، والتي بدورها تزاحم الميكروبات المفيدة. كما أنه لا يقدم أي فائدة غذائية، بل إننا نعاني من نقص في العناصر الغذائية بعد هضم السكر، لأننا نستهلك العناصر الغذائية في عملية هضمه. ووفقا للخبراء، فجميع أنواع السكر ضارة بصحة الأمعاء.

ويسبب الإفراط في تناول السكر التهابات في بطانة الأمعاء، ويُخل بتوازن البكتيريا النافعة فيها، ويؤدي إلى مشكلات هضمية مزعجة مثل الانتفاخ والغازات.


3- المحليات الصناعية

تشجع المحليات الصناعية تكاثر البكتيريا الضارة في الأمعاء. يحاول الميكروبيوم المعوي التخلص منها، لكن هذه المحليات تتكون من مواد كيميائية مصنعة لا يستطيع الميكروبيوم التعامل معها.


4- ألواح البروتين والمشروبات البروتينية

كانت مكملات البروتين حكراً على لاعبي كمال الأجسام والرياضيين، لكنها أصبحت شائعة بين من يرتادون الصالات الرياضية لساعة واحدة، حيث يتناولون ألواح البروتين أو مخفوقات البروتين. ويتفق خبراء التغذية على أن معظم هذه المنتجات لا تُفيد صحة الأمعاء. فمعظم ألواح البروتين رديئة. فهي مُصنّعة بشكل كبير وتحتوي على إضافات ومُحليات صناعية.


5- الأطعمة فائقة المعالجة

تحتوي الأطعمة فائقة المعالجة عادةً على أكثر من مكون واحد نادراً ما تجده في خزانة مطبخك، أو تحتوي على إضافات مثل المواد الحافظة والمحليات والألوان والنكهات الاصطناعية.

تؤثر الأطعمة فائقة المعالجة سلباً على صحة الأمعاء من خلال إحداث خلل في توازن البكتيريا النافعة (الميكروبيوم) وإتلاف جدار الأمعاء وزيادة التهابات الجهاز الهضمي. كما يرتبط تناول كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة بأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، ومتلازمة القولون العصبي، والاكتئاب، والربو، والسرطان.

ولتقوية الأمعاء وتحسين صحة الجهاز الهضمي، أفضل الأطعمة تشمل الزبادي، والكفير، والشوفان، والثوم.

وتساعد هذه الأطعمة على دعم البكتيريا النافعة وتسهيل حركة الهضم. بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالألياف والحبوب الكاملة.


* أطعمة مفيدة لصحة الأمعاء:

• الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك (البكتيريا النافعة):

الزبادي والكفير: يعيدان التوازن الميكروبي ويقويان المناعة.

• المخللات الطبيعية: تحتوي على بكتيريا حية تحسن عملية الهضم.

• الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك (تغذية البكتيريا):

الثوم والبصل: يغذيان البكتيريا الجيدة ويزيدان نموها.

• الموز: يوفر أليافاً تدعم صحة البطانة المعوية.

• الأطعمة الغنية بالألياف والحبوب الكاملة

الشوفان: يحسن تكوين ميكروبات الأمعاء ويدعم الهضم السلس.

• العدس والحمص: يسهلان حركة الأمعاء المنتظمة.