أدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، تكثيف الجيش الإسرائيلي لهجماته مؤخرًا في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصًا بين 13 و20 تموز/ يوليو، بحسب "فرانس برس".
وبعد مرور تسعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار، صرّح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان للصحفيين في جنيف بأنه "لا يوجد مكان آمن حتى الآن للفلسطينيين في غزة".
وأعرب عن أسفه لقيام الجيش الإسرائيلي "بتكثيف" هجماته على القطاع في الأيام الأخيرة، ما أسفر عن "مقتل وإصابة العشرات من الفلسطينيين".
وفي أحدث الهجمات الإسرائيلية، قتل 5 فلسطينيين بينهم 3 أطفال، فجر اليوم الثلاثاء، جراء غارة شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، طالت منزلًا في حي "الصبرة" المكتظ.
وذكرت مصادر فلسطينية أنه تم انتشال جثامين 4 قتلى من ضحايا الغارة الإسرائيلية من موقع الاستهداف قرب منطقة "السامر" غرب مدينة غزة.
وأشارت المصادر إلى أن طواقم الإنقاذ والدفاع المدني واجهت صعوبة في التعامل مع جثامين الضحايا نتيجة شدة الحريق وآثار الاستهداف.