علق وزير الدولة وليد القديمي، على بيان مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، الذي صدر يوم الاثنين، قائلاً إنه ليس سوى محاولة جديدة لتضليل اليمنيين والتنصل من مسؤوليتها المباشرة عن معاناة الشعب، عبر تصعيد خطابها ضد المملكة العربية السعودية للتغطية على أزماتها الداخلية.
جاء ذلك في تدوينة كتبها عبر حسابه الرسمي بموقع اكس، أوضح فيها القديمي، بأن ادعاءات المليشيا بشأن وجود حصار تتناقض مع استمرار تدفق السفن التجارية إلى مينائي الصليف ورأس عيسى، محملة بالوقود والبضائع، واستمرار حركة الملاحة إلى الموانئ الواقعة تحت سيطرتها، متسائلًا: "فأي حصار يتحدثون عنه؟".
كما أكد القديمي أن من يحاصر اليمنيين فعليًا هم الحوثيون، من خلال نهب الإيرادات، ومصادرة موارد الدولة، وفرض الجبايات، وتسخير مقدرات الشعب لخدمة مشروعهم العسكري، قبل تحميل الآخرين مسؤولية ما وصفها بـ"جرائمهم".
وأشار الوزير إلى أن توقيت التصعيد ضد المملكة العربية السعودية ينسجم مع ما سبق أن حذر منه بشأن ارتباط قرارات المليشيا بالأجندة الإيرانية، مؤكدًا أن الحوثيين يتحركون بما يخدم مصالح طهران أكثر من مصالح اليمن واليمنيين، ويعمدون إلى إفشال فرص التهدئة والحلول كلما برزت، لإبقاء اليمن ساحة لخدمة المشروع الإيراني في المنطقة.
كما شدد في ختام التدوينة، على أن اليمن يستحق دولة تحمي مصالح شعبها، لا مليشيا توظف معاناة اليمنيين لخدمة مشاريع الخراب والتدمير الإيرانية.