ترأس رئيس هيئة أركان الجيش، الفريق صغير بن عزيز، اجتماعاً عسكرياً موسعاً لمناقشة ملابسات الهجوم المسلح الذي استهدف جنود من قوات درع الوطن خلال الأيام القليلة الماضية، في منطقة رماه بمحافظة حضرموت.. حيث ضم الاجتماع قادة المناطق العسكرية (الأولى، الثانية، الثالثة، السادسة، والسابعة)، وقادة الفرقتين الأولى والثالثة بقوات الطوارئ، وبحضور رئيس هيئة العمليات ونائب رئيس هيئة الاستخبارات.
وكانت مجاميع مسلحة من قبائل دهم قد أقدمت على شن هجوم مسلح على منتسبي قوات درع الوطن أثناء ما كان يتناولون وجبة العشاء في منطقة رماه، ما أسفر عن مقتل وإصابة سبعة منهم.
وفي الاجتماع اطلع بن عزيز على التقارير الأولية المتعلقة بالهجوم والإجراءات المتخذة حيال الواقعة، موجهاً بمتابعة ملاحقة الجناة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، وسرعة تقديمهم للعدالة.
كما شدد رئيس الأركان على ضرورة رفع درجة الجاهزية والاحتياطات الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الخروقات.
وأكد بن عزيز على أهمية التنسيق الميداني وتنظيم التعاون بين كافة التشكيلات العسكرية والأجهزة الأمنية لضمان تعزيز الاستقرار والأمن.
و قدم الفريق بن عزيز تعازيه لأسر الشهداء الذين سقطوا في الحادثة، موجهاً الجهات المختصة بمتابعة حالة الجرحى وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.