يلتف حراك شعبي قبلي موسع حول قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا لخوض معركة الخلاص وتحرير ما تبقى من مناطق خاضعة للحوثيين.
واليوم الإثنين، احتشد العشرات من أبناء القبائل في مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، ضمن حراك جماهيري غير مسبوق يعكس حجم الغليان الشعبي المطالب بمعركة الخلاص ضد مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا.
ويأتي هذا الالتفاف الشعبي في ظل تصعيد مليشيات الحوثي برا وبحرا في مسعى لابتزاز المنطقة والمجتمع الدولي، في محاولة يائسة لانتزاع مكاسب سياسية واقتصادية.
وقال أحد المحتجين في مدينة الخوخة ويدعى "عبدالله عميسي"، إن الحشود الجماهيرية تستهدف دعم المؤسسة العسكرية لتحرير البلد من وكلاء إيران ممثلا بالحوثيين".
وأضاف أن "الوقفة القبلية تجسد التلاحم القبلي لأبناء مديرية الخوخة، رفضًا للانتهاكات الإيرانية للسيادة اليمنية، ودعمًا ومساندة للمؤسسة العسكرية في تحرير ما تبقى من أرض الوطن من أذناب إيران".
ودعا عميسي كافة اليمينين للخروج في تظاهرات شعبية تلاحمية لـ"دعم الخيارات العسكرية لتحرير كل أراضي اليمن، وليس محافظة الحديدة فقط من براثن مليشيات الحوثي المدعومة من إيران".
في بيان صادر عن الوقفة القبلية في الخوخة، أعلن المجتمعون "جاهزيتهم الكاملة لرفد جبهات القتال وإسناد القوات المسلحة حتى استكمال تحرير العاصمة صنعاء وبقية الأراضي اليمنية".
وأكد المشاركون أن مليشيات الحوثي أداة للمشروع الإيراني في المنطقة، محذرين أن الحرس الثوري الإيراني يسعى لاستخدام الأراضي اليمنية منطلقاً لتهديد أمن المنطقة واستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وحث البيان "مجلس القيادة الرئاسي على اتخاذ الإجراءات الرادعة بحق مليشيات الحوثي".
ودعا مختلف القوى الوطنية إلى تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف خلف القيادة السياسية والعسكرية، باعتبار أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يشكلان المدخل الحقيقي لإنهاء معاناة اليمنيين وصون السيادة واستقلال القرار.