آخر تحديث :الثلاثاء-14 يوليو 2026-11:46م
اخبار وتقارير

مسؤولين أمريكيين يكشفون: ترامب منح محمد بن سلمان الضوء الأخضر لضرب الحوثيين

مسؤولين أمريكيين يكشفون: ترامب منح محمد بن سلمان الضوء الأخضر لضرب الحوثيين
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - 10:46 م بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - خاص

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان دعماً لتنفيذ عمل عسكري وصف بـ"غير الاعتيادي" ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في خطوة تأتي وسط تصعيد خطير بين الرياض والجماعة.

وبحسب التقرير الذي أعده الصحفي باراك رافيد، فإن القصف السعودي لمطار صنعاء، أمس الاثنين، وما أعقبه من هجمات صاروخية انتقامية شنها الحوثيون، يمثل أخطر تصعيد عابر للحدود منذ عام 2022، وقد يكون مؤشراً على انهيار الهدنة غير المعلنة التي استمرت نحو أربع سنوات بين الجانبين.

وأوضح التقرير بأن استئناف المواجهة العسكرية بين السعودية والحوثيين من شأنه أن يزيد من حدة التوترات الإقليمية، وأن يوسع نطاق الصراع المرتبط بالمواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، لافتاً إلى أن إبلاغ ولي العهد السعودي للرئيس ترامب مسبقاً وطلبه دعماً أمريكياً يعكس مخاوف الرياض من الانجرار إلى مواجهة أوسع قد تتطلب إسناداً عسكرياً ودبلوماسياً من واشنطن.

ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، أبلغت السعودية الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، بقلقها من تطورات الأوضاع، وطلبت دعمها لاحتمال تنفيذ ضربات ضد الحوثيين.

وأشار التقرير إلى أن السفير السعودي في واشنطن التقى، الخميس الماضي، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قبل أن يجري الأخير اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في اليوم التالي.

وأضاف أن الرئيس ترامب أجرى، يوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، طلب خلاله الأخير دعماً أمريكياً لعمل عسكري ضد الحوثيين، مؤكداً أن ترامب وافق على ذلك، بحسب مسؤول أمريكي.

وعند طلب تعليق من البيت الأبيض، أحال مسؤولوه إلى تصريحات أدلى بها ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، هاجم فيها إيران بشدة، فيما لم تستجب السفارة السعودية في واشنطن لطلب التعليق.

وأوضح التقرير أن التصعيد بدأ قبل عشرة أيام، عندما هبطت طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" الإيرانية في صنعاء، وكانت تقل وفداً من قيادات الحوثيين للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

ووصف التقرير الرحلة بأنها حدث نادر، إذ لم تستقبل صنعاء رحلات مباشرة من إيران منذ أكثر من عقد، مشيراً إلى أن السعودية كانت تمنع تلك الرحلات خشية استخدامها في نقل أسلحة أو مستشارين عسكريين إيرانيين إلى الحوثيين.

ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي قوله إن شركة "ماهان إير" تعد شركة الطيران التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي خاضعة لعقوبات أمريكية.

كما أشار إلى أن الحوثيين زعموا أن مقاتلات سعودية حاولت منع الطائرة من الهبوط لكنها فشلت، مهددين باستهداف المطارات السعودية إذا تكرر ذلك.

وأضاف التقرير أنه في يوم الاثنين، وأثناء عودة الطائرة الإيرانية من طهران وعلى متنها الوفد الحوثي، شنت القوات السعودية غارة على مطار صنعاء، ما أجبر الطائرة على تغيير مسارها والهبوط في مدينة الحديدة.

واكد المسؤول الأمريكي أن الطائرة كانت تحمل أسلحة وقطعاً للصواريخ وخبراء عسكريين لصالح الحوثيين.

وفي أعقاب القصف، أطلقت مليشيا الحوثي صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه مطار أبها جنوب غرب المملكة، كما حذرت شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية إلى حين رفع ما وصفته بـ"الحصار" عن مطار صنعاء، قبل أن يخرج التحالف العربي في بيان يؤكد اعتراض صواريخ باليستية أطلقتها مليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية.