قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية طارق صالح، الخميس، واجب العزاء لأسرة الشهيد العميد يحيى وحيش في مدينة الخوخة فور عودته إلى الساحل الغربي.
وعبر طارق صالح عن بالغ الحزن الذي اعتراه منذ نبأ استشهاد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية، مؤكدًا "أن رحيله خسارة بالغة لتهامة والمقاومة الوطنية والقوات المسلحة اليمنية عامة، وعزاؤنا فيه بندقيته الجهادية الصادقة التي ورّثها للآلاف من أبطال جبهات الساحل الغربي".
وأشاد قائد المقاومة الوطنية بمناقب الشهيد وحيش وأدواره البطولية في المعركة الوطنية، التي يخوضها شعبنا اليمني ضد المشروع الإيراني وأدواته (مليشيا الحوثي الإرهابية) بداية من معقل المليشيا في صعدة، مرورًا بكل شبر في الساحل الغربي، التي شهدت ملاحم بطولية كان للشهيد فيها بصماته الخالدة كمدرسة جهادية ستظل حاضرة في كل مترس جمهوري حتى استعادة الدولة وعاصمتها صنعاء ودفن خرافة الولاية إلى الأبد.
كما جدد التأكيد أن جريمة اغتيال الشهيد العميد يحيى وحيش لن تزيد تشكيلات المقاومة الوطنية إلا تلاحمًا، وسيرًا على دربه، وأن دمه الطاهر ودماء كل شهداء معركتنا الوطنية لن تذهب هدرًا، وستظل نبراسًا يضيء طريق النصر من تهامة إلى صنعاء.
وأثنى عضو مجلس القيادة الرئاسي على جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة واستخبارات الفرقة الأولى مقاومة وطنية وشُعبة الاستخبارات العامة في المقاومة، التي تكللت بالقبض على منفذي الجريمة خلال 17 ساعة.
كان في استقباله: قائد الفرقة الأولى مقاومة وطنية العميد الركن فاروق الخولاني، ووالد الشهيد الحاج عبدالله وحيش، ورئيس شعبة الإمداد بالفرقة الأولى مقاومة وطنية علي اليابلي.