آخر تحديث :الخميس-09 يوليو 2026-01:03ص
اخبار وتقارير

3 سيناريوهات مرعبة للحوثيين.. المخا تفجر مفاجأة حول قدرة نكف القبائل على كسر وانهاء الجماعة

3 سيناريوهات مرعبة للحوثيين.. المخا تفجر مفاجأة حول قدرة نكف القبائل على كسر وانهاء الجماعة
الخميس - 09 يوليو 2026 - 12:16 ص بتوقيت عدن
- نافذة اليمن - متابعات خاصة

أكد مركز المخا للدراسات الاستراتيجية أن أزمة النكف القبلي في محافظة الجوف قد تمثل نقطة تحول في طبيعة العلاقة بين القبائل اليمنية ومليشيا الحوثي، متوقعًا أن تفتح المرحلة المقبلة أمام ضغوط قبلية وسياسية متزايدة على الجماعة، بما قد ينعكس على معادلات النفوذ داخل مناطق سيطرتها.

وأوضح المركز، في تقدير موقف حمل عنوان: "النكف القبلي في الجوف.. هل تكسر القبيلة سطوة الحوثي وتعيد رسم معادلات النفوذ؟"، أن الأزمة لم تعد مجرد حادثة محدودة، بل تحولت إلى مؤشر على عودة القبيلة كلاعب مؤثر في المشهد اليمني، بعد سنوات من تراجع حضورها بفعل هيمنة الحوثيين على مناطق واسعة من شمال البلاد.

وأشار المركز إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في اتساع دائرة الضغوط القبلية والسياسية على مليشيا الحوثي، مع تنامي التضامن بين القبائل وارتفاع مستوى الاعتراض على سياسات الجماعة، الأمر الذي قد يرفع كلفة سيطرتها على المجتمع القبلي ويعيد للقبيلة دورها كقوة اجتماعية وسياسية قادرة على التأثير في موازين القوى، دون أن يعني ذلك بالضرورة اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.

وأضاف أن استمرار زخم النكف القبلي في الجوف قد يدفع قبائل أخرى إلى استعادة قرارها الجماعي والتمسك بأعرافها القبلية، خصوصًا ما يتعلق بنصرة المستجير والدفاع عن الحقوق، وهو ما قد يؤدي إلى توسع رقعة التحركات القبلية داخل مناطق سيطرة الحوثيين، ويفرض تحديات جديدة أمام الجماعة في إدارة علاقتها مع القبائل.

وفي المقابل، طرح المركز سيناريو ثانيًا يتمثل في نجاح الوساطات القبلية والإقليمية في احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى مواجهة مفتوحة، لكنه أكد أن ذلك لن يعالج جذور حالة الاحتقان، وإنما قد يؤجل انفجارها، خصوصًا مع بقاء مشاعر التذمر داخل الأوساط القبلية، ما يجعل تجربة نكف الجوف نموذجًا قد تستند إليه القبائل في أزمات مستقبلية.

أما السيناريو الثالث، فوصفه المركز بأنه الأقل احتمالًا لكنه الأكثر خطورة، ويتمثل في ارتباط الأزمة بتصعيد عسكري أوسع في محيط محافظة مأرب أو المناطق الحدودية مع السعودية، بما قد يؤثر على خطوط الإمداد والمحاور الاستراتيجية المؤدية إلى منطقة صافر، التي تضم منشآت النفط والغاز، ويمنح الأزمة أبعادًا تتجاوز الإطار القبلي إلى التأثير في مسار الصراع شمال اليمن.

وخلص مركز المخا للدراسات الاستراتيجية إلى أن أهمية النكف القبلي في الجوف لا ترتبط فقط بتطوراته الحالية، بل بما قد يحمله من تداعيات على شكل العلاقة بين القبائل وجماعة الحوثي خلال المرحلة المقبلة، معتبرًا أن مآلات الأزمة قد تسهم في إعادة تشكيل خريطة النفوذ وموازين القوى في مناطق سيطرة الجماعة.